الحديث والسنه النبويه

الحديث النبوي

 هو ما ورد عن الرسول محمد بن عبد الله من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو صفة خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) أو بعدها. والحديث والسنة عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن.

تعريف الحديث

يطلق على الحديث عدة اصطلاحات، فمنها  “السنة _ الخبر _ الأثر”

فالحديث من حيث اللغة

 هو الجديد من الأشياء، والحديث: الخبر، يأتي على القليل والكثير، والجمع أحاديث

 فالحديث هو الكلام الذي يتحدث به، وينقل بالصوت والكتابة.

والخبر: هو النبأ، وجمعه أخباروهو العلم،

 والأثر هو بقية الشيء ، والجمع آثار.

ويقال: أثرت الحديث أثرا أي نقلته. ومن هنا فإن الحديث يترادف معناه مع الخبر والأثر من حيث اللغة.

أما اصطلاحا

فإن الحديث هو ما ينسب إلى رسول الله محمد من قول أو فعل أو تقرير أو وصف.

ولكن بعض العلماء يفرقون بين الحديث والأثر

فيقولون: الحديث والخبر هو ما يروى عن النبي

والأثر هو ما يروى عن الصحابة والتابعين وأتباعهم.

أقسام  السنة النبوية:

1_قولية

وهي كل ما ورد من أقوال النبي من لفظه، في مختلف الأغراض والمناسبات

والأصل في حكم السنة القولية هو الوجوب. لأن الأصل في الأوامر هو الوجوب، والأصل في النواهي هو التحريم، ما لم يرد ما يدل على خلاف ذلك

2_فعلية

وهي ما صدر عن النبي من أفعال  في كل أحواله، والتي نقلها لنا الصحابة، مثل: كيفية أداء الصلاة، وكيفية وضوءه، وأدائه لمناسك الحج، وما إلى ذلك. وهي عادة أقل في قوة التشريع من السنة القولية، فليس كل أفعال النبي سنة يجب اتباعها، إلا فيما تعلق بالأفعال المتعلقة بالتشريع.

 ولهذا انقسمت أفعاله إلى ثلاثة أقسام

أ_ ما صدر عنه من أفعال خاصة به

ب _ ما صدر عن النبي بحكم بشريته كالأكل والشرب والنوم

ج – ما صدر عنه وقصد به التشريع والاتباع، وهو نوعان:

* أفعال وردت بيانًا لمجمل ما جاء في القرآن، فمثلا: فما صدر عنه من أفعال خاصة بالصلاة

قال النبي:

«صلوا كما رأيتموني أصلي»

* أفعال فعلها النبي ابتداءً، فعلى الأمة متابعته فيها، والتأسي به  مثال ذلك قول عمر حينما كان يقبل الحجر الأسود في طوافه

«إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك»

3_ تقريرية

وهي كل ما أقره النبي مما صدر عن بعض أصحابه من أقوال وأفعال، بسكوت منه وعدم إنكار، أو بموافقته وإظهار استحسانه وتأييده.

4_ وصفية

وهي تشمل نوعين:

* الصفات الخُلُقية (بضمّ الخاء واللام): وهي ما جبله الله عليه من الأخلاق الحميدة وما فطره عليه من الشمائل العالية المجيدة وما حباه به من الشيم النبيلة. ومثالها ما  رواه البخاري عن أنس بن مالك قال:”لم يكن النبي سبَّابا ولا فحَّاشا ولا لعَّانا “

* الصفات الخَلقية (بفتح الخاء): وتشمل هيأته التي خلقه الله عليها وأوصافه الجسمية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.