مراحل خلق الإنسان في القرآن

حكمة خلق الإنسان

أبدع الله سبحانه وتعالى في هذا الكون، ليُعلم عباده بقدرته وعلمه وعظيم صنعه، فما أن يعرف الإنسان عظمة خالقة، فيُقبل عليه وعلى عبادته، ولا يُشرك به أحداً، وهذه غايته سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل في كتابه العزيز:

(اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)

عناصر خلق الإنسان الأول

 الماء

 يعتبر الماء هو  العنصر الأول الذي خلق الله منه جميع مخلوقاته ما عدا الجن من نار، والملائكة من نور، حيث قال سبحانه وتعالى:

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا) . 

التراب

 يعتبر العنصر الثاني من عناصر خلق آدم عليه السلام أبو البشر، حيث قال سبحانه وتعالى:

قد يعجبك هذه أيضا

العبادة

شرح دعاء الركوب

(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).

  

مراحل خلق الإنسان في القرآن

مرحلة الطين

 يعتبر الطين ناتجاً من امتزاج عنصري التراب والماء، حيث قال سبحانه وتعالى:

(الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ)

مرحلة الحمأ المسنون

 ترك الله سبحانه وتعالى الطين بعد مزج عنصري التراب والماء صار المزيج طيناً ، ثمّ بعد ذلك صار هذا الطين حمأ أسوداً مسنوناً مصوراً، حيث قال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) ، علماً أنّ الحمأ هو الطين الأسود المتغير.

مرحلة الصلصال

أصبح الطين صلصال كالفخار والصلصال هو الطين اليابس الذي يظل يابساً إن لم تمسسه النار، ويتحول إلى فخار إن مسته نار، ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الصلصال يشبه الفخار إلا أنه ليس فخاراً

مرحلة نفخ الروح


دبت  الروح في جسد الانسان، حيث قال: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) ، وأمر الله سبحانه وتعالى الملائكة قبل خلق آدم أن يسجدوا له بعد أن تدب الروح في جسده.

Leave A Reply

Your email address will not be published.