أنواع الابتلاء

ابتلاء 
وردت كلمة الابتلاء ومشتقاتها في القرآن سبعاً وثلاثين مرة، وهي من المفردات التي يكثر تداولها في أدبيات كتب التفسير والتاريخ والسير ونحوها.
إن الابتلاء ضرورة حتمية يعرف من خلِالها الصالح من السيئ، والمؤمن من ضعيف الإيمان من غير المؤمن، وكلما ارتفعت منزلةُ الإنسان عند اللهِ تعالى ازداد ابتلاؤه؛ لذا فإنّ الأنبياء والرسل – عليهم السّلام – هم أكثر الناس ابتلاء، ومنزلتهم هي الأعلى على الإطلاق.

أنواع الابتلاءات

* الابتلاء بالسراء:
أو ابتلاء الله تعالى لِعبده بما يحبه، من مالٍ، وجاهٍ، ومنصبٍ وغير ذلك؛ فكل هذه الأمور يحبها الإنسان بل ويسعى إليها، وقد يعتقد بعضُ الناس أنهم إذا رزقوا بالأموال – على سبيل المثال – فإنّ الله تعالى راضٍ عنهم، وهم لا يعلمون أن هذا الرزق ما هو إلا امتحان سيسألون عنه عندما يقفون بين يديه يوم القيامة.

قد يعجبك هذه أيضا

* الابتلاء بالضراء:
يعتقد الكثيرون أن هذا النوع هو النوع الوحيد من أنواع الابتلاء، مع أن الدلائل تشير إلى وجود نوع آخر لا يَقل خطورة عنه سيأتي تفصيلهُ لاحقاً. جوهر الابتلاء بالضراء هو ابتلاء العبد بما يكرهه من الأمور كفقدان عزيز، أو الإصابة بمرض معين، أو خسارة الأموال، أو اندلاع حريق في الأملاك الخاصة، أو اتهامه بالاتهاماتِ الباطلة، والعديد من الأمور الأخرى.
وأما غايته فهي امتحان صبر المؤمن، ومقدار توكله على الله تعالى، وإيمانه بقضاء الله تعالى وقدره.

التعامل مع الابتلاءات

يجب على المؤمن أن يسعى وأن يبذل ما بوسعه لِتغيير الحال إلى حال أفضل؛ فالله تعالى يحب العبد الذي يعمل بكل طاقته لِتحقيق الغاية من خلقه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.