الغيبة والنميمة والبهتان

الفرق بين الغيبة والنميمة

الغيبة
هي ذكر أخيك في غيبته بما يكره سواء ذكرته بنقص في وصفه، أو علمه، أو خلقه، أو غير ذلك، وتعد من آفات حديث المجالس التي حذر منها صلى الله عليه وسلم، وحث على أن تكون مجالسنا عامرة بالتقوى والتذكير بالعمل الصالح.

النميمة
هي السعي بين الناس بالإفساد عن طريق نقل الكلام الكاذب، فتجد النمام يأتي هذا بوجه وذاك بوجه آخر وينقل كلاماً كاذباً بينهما بهدف إشعال وإيقاع الفتنة بينهما، فيحدث طرفا بأن طرفا آخر قد تحدث عنه بكلام سيئ، وذلك لإشعال الفتنة بينهما.

البهتان
البهتان نفس فكرة الغيبة، ويشترك معها في ذكر المسلم أخيه في غيبته بما يكره، فإن كانت الصفات الّتي ذكرها موجودة به، فهذه هي الغيبة، وإن لم تكن موجودة فهذا هو البهتان، وهو مأخوذ من الكذب والافتراء.

قد يعجبك هذه أيضا

إن للغيبة والنميمة والبهتان آثاراً سيئة على الفرد وعلى المجتمع 

على الفرد :
تؤديان بالفرد إلى كسب غضب الله عليه، وكسب عداوة الناس وبغضهم له متى اكتشف أمره، وكذلك حذرهم من مجالسته، وعدم اطمئنانهم وثقتهم بحديثه.

على المجتمع :
فانتشار الغيبة والبهتان واشتعال نار النميمة يسمم العلاقات الاجتماعية، فتعم العداوات والخصومات، وتكثر القطيعة، وتتقطع وشائج المحبة بين الناس، مما يؤدي إلى عدم اطمئنان الفرد للآخر مما يهدد كيان المجتمع المسلم ويعرضه للانهيار.

علاج الغيبة والنميمة

على الإنسان أن يتأمل في نفسه، وينظر إلى السبب الذي بعثه على الغيبة، وبالتالي يقطعه، لأن علاج كل علة يكون من خلال قطع سببها، ففي حال وقع العبد في الغيبة والنميمة، فإن عليه أن يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يتوب إليه، وأن يتحلل من الشّخص الذي اغتابه.
 ففي الحديث عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” من كانت له عند أخيه مظلمة من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه .
 وفي حال خشي الإنسان على نفسه من الشخص الذي اغتابه، ولم يستطع أن يتحلل منه، بالصلح والألفة، فعليه أن يدعو له، وأن يذكره بما فيه من الخير في مجالسه التي اغتابه فيها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.