النكاح في الإسلام

الزواج آية من آيات الله في الكون لقوله تعالى :

  وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ   

تعارف المسلمون في العالم الإسلامي على طرق معينة للنكاح الصحيح ربما تختلف بعض جزئياتها البسيطة بين دولة إسلامية وأخرى  .

قد يعجبك هذه أيضا

أسس الاختيار
يعتبر الاختيار قبل الزواج عاملا مهماً لبناء الأسرة، وهناك عدة صفات يتم عليها الاختيار، وقد أخبر النبي  ، عن ذلك بقوله: تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ ومعنى (ذات الدين) أي: الملتزمة بتعاليم الدين، بالمحافظة على العبادة، واجتناب ما نهى الله عنه، وهو أفضل ما ينبغي توفره في الزوجين، ملتزما بشرائع الإسلام في حياته فلا يظلم زوجته، فإن أحبّها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها ولم يهنها. ويستحب أن يكون من عائلة طيبة، ونسب معروف، فإذا تقدم للمرأة رجلان درجتهما في الدين واحدة، فيُقدَّم صاحب الأسرة الطيبة والعائلة المعروفة بالمحافظة على أمر الله تبارك وتعالى ما دام الآخر لا يفضله في الدين لأنّ صلاح أقارب الزوج يسري إلى أولاده ويستحب أيضا أن يكون هناك قبول في المظهر لقول النبي محمد  : (خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك).

محظورات في عقد النكاح

* أن يتزوج بزوجة خامسة من في عصمته أربع زوجات.
* أن يتزوج بمن هي في عصمة غيره من الرجال.
 * أن يتزوج المرأة المعتدة، أو المرأة الموطؤة بشبهةٍ.
* أن يتزوج بمن يحرم عليه الزواج به لحرمة ذلك عليه على التأبيد، كأن يتزوج أخته، أو عمته، أو خالته، أو ابنة شقيقته، أو غير  ذلك ممّن يحرم عليه الزواج بهن.

وبذلك يصبح النكاح باطل ولا يحتاج إلى طلاق، أو إلى فسخ، فلا تستحق المرأة به المهر ولا تعتد منه .

Leave A Reply

Your email address will not be published.