اليتيم

اليتيم
 هو من مات عنه أبوه وهو صغير لم يبلغ الحلم؛ أي قبل البلوغ  ويستمر وصفه باليتم حتى يبلغ، لقول النبي محمد (صَلَى اللهُ عليهِ و آله وصحبه وسلم): “لا يُتْمَ بعد احتلام”. وهناك اللطيم وهو الذي فقد كلا الوالدين. وكل لطيم يتيم إن كان ذلك قبل البلوغ، وليس كل يتيم لطيما لأن اليتيم هو من مات عنه الأب قبل البلوغ واللطيم من مات عنه الوالدان.

فنون التعامل مع اليتيم

* عدم توبيخ اليتيم في حال خطئه، وإنّما توجيهه، وتقديم النصح والإرشاد له، الأمر الذي سيؤثّر ويغيّر سلوكياته ونفسه إلى الصواب.

* التواضع وعدم التكبر، وإظهار اللين والتسامح في معاملة اليتيم، فهذا رسولنا الكريم كسب بتواضعه قلوب الناس، يقول الله سبحانه وتعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )

* رفع معنوية اليتيم.

* الكلام اللين والحسن مع اليتيم، فالكلمة الطيبة والحسنة تدخل البهجة، وفي هذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (الكلمةُ الطَّيِّبةُ صدقةٌ وكلُّ خطوةٍ تخطوها إلى المسجدِ صدقةٌ)

قد يعجبك هذه أيضا

*التربية الإيمانية الهادفة.

* غرس الحب والثقة في نفس اليتيم.

فضل كفالة اليتيم
ينال كافل اليتيم الأجر العظيم، والثواب من عند الله تعالى، حيث تعادل منزلة كافل اليتيم منزلة الرسول في الجنة، وذلك وفقاً لما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام: (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتَيْنِ في الجَنَّةِ، وقرَن بين إِصبَعَيْهِ: الوُسْطى، والَّتي تلي الإبهامَ)

عظماء كانوا أيتاماً

* النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، وقد نشأ لطيماً يتيم الأبوين.
* الزبير بن العوام صحابي وحواري النبي محمد.
* الصحابي أنس بن مالك.
* الصحابي أبو هريرة.
* الصحابي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.