صفات الداعية

الدعوة إلى الله ذات أهمية عظيمة، ومكانة كبيرة في الدين الإسلامي؛ فهي من أفضل الأعمال، وأقرب القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، حيث قال الله عزّ وجلّ: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ)

فالدعاة هم خير عباد الله؛ فهم يهتمون بالدعوة إلى الله أشدّ الاهتمام، ويحرصون على أن يخرجوا الناس من الظلمات إلى النور أشد الحرص، فهؤلاء لهم فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

 والداعية في اللغة

 اسم، ويجمع على دعاة، ودواعٍ، والداعية هو الشخص الذي يدعو ويرشد ويعلم إلى دين أو فكرة.

 أما الداعية في الاصطلاح

فهو الإنسان المكلّف شرعاً بتبليغ دعوة الله تعالى، وهو الذي يحمل أمانة تبليغ الدعوة إلى الناس، وينشر الدين الإسلامي في كل مكان.

والداعية

هو الشخص القائم بأمور الدعوة إلى الله تعالى، والذي مدحه الله عزّ وجل بقوله: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) .

صفات الداعية

* إخلاص النية لله سبحانه
* التعمق في العلم
*البصيرة
* الحكمة
* الموعظة الحسنة
* الجدال المثمر
* التحلي بمكارم الأخلاق

مكانة الداعية

* دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- للداعية بالنضارة؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نضَّر اللهُ امرءًا سمع منا حديثًا فحفِظه حتى يُبلِّغَه غيرَه، فإنه رُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ، و رُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفْقَهُ منه، ثلاثُ خِصالٍ لا يُغَلَّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ أبدًا: إخلاصُ العملِ للهِ، و مُناصحةُ وُلاةِ الأمرِ، و لُزومُ الجماعةِ). والمقصود بالنضارة هي النعمة والبهجة.
* الداعية محفوظ بحفظ الله، ويعصمه الله لقيامه بالدين، وتبليغه إلى الناس.
* الداعية إلى الله من المفلحين، والفائزين.
* الداعية سبب في حفظ وعصمة المجتمع من الهلاك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.