فوائد السجود الصحية

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد على سبعة أعضاء وهي: الجبهة، والأنف، واليدان، والركبتان، وبطون أصابع القدمين، وكان يضع راحتيه حذو منكبيه، ويبسطهما ويضم أصابعه مستقبلاً بهما القبلة، ويكون رافعاً ذراعيه عن الأرض، وكان -صلى الله عليه وسلم- يمكن جبهته وأنفه من الأرض، وينصب قدميه، ويرصّ على عقبيه مستقبلاً بأطراف أصابع قدميه الشريفة القبلة، فيطمئن ويعتدل في سجوده، ويقول في سجوده ثلاث مرات: “سبحان ربّي الأعلى”، أو يقول: “سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح”، ويجتهد فيه بالدعاء إلى الله تعالى

السجود

يعرف السجود لغة بأنه الخضوع، والتذلل، ووضع الجبهة على الأرض، وسمّي بذلك لِما يتضمنه من الخضوع والذل والتضرع إلى الله سبحانه، ويقال: سجد الرجل، ويقصد به أنه انحنى وطأطأ رأسه .

أما اصطلاحاً

فهو وضع الجبهة أو بعضها وما اتصل بها من المستقرّ الثابت على الأرض على صفة مخصوصة بالصلاة

والسجود ركن من أركان الصلاة، دلّ على ذلك القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهّرة، والإجماع، مصداقاً لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا)، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ: (ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً) .

الفوائد الروحية للسجود

قد وردت ألفاظ السجود في القرآن الكريم في اثنين وتسعين موضعاً، وللسجود فوائد روحانية عظيمة، وفيما يأتي ذكرها:

*السعادة الحقيقية بالسجود، يقول ابن القيم -رحمه الله- عن سحرة فرعون لمّا أسلموا: “ولمّا عَلِمت السحرةُ صِدْقَ موسى وكَذِبَ فرعون، خرُّوا سُجَّدًا لربِّهم، فكانت تلك السجدة أول سعادتهم، وغفران ما أفنَوا فيه أعمارَهم من السِّحْر”.
* اعتزال الشيطان وبكائه عند رؤيته للإنسان ساجداً لله تبارك وتعالى.
* لقاءٌ خاص تختلط فيه الدعوات مع الدموع، والخوف مع الرجاء، والفرح مع البكاء.
* انشراح الصدر والطمأنينة واللّذة التي لا توصف، فالسجود جنّةٌ للقلب والروح.
*صفةٌ من صفات المؤمنين الذين يبتغون الجنة ورضوان الله تعالى.

Leave A Reply

Your email address will not be published.