ما هي صغائر الذنوب

كل إنسان يحيا على هذه الأرض وفي هذا الكون العظِيم يخطِئ، وكل واحد منا يدرك أنه قد أخطأ، وقليل جداً من لا يدرِك هذا، وجميعنا دون استِثناء نرتكِب الذنوب والمعاصِي، فنخطِئ في حق أنفسنا قبل أنْ نُخطِئ في حقِّ الآخرين وفي جنبِ الله، وفي جنْبِ الرسول والإسلام بشكل عام، فنحن لسنا برسل، فقد جبلنا الله على هذه الفطرة، الجميع يذنب ويتوب ويعود إلى الله، فخير الخطائين هم التوابون.

الذنوب
الذنوب أنواع فمنها ما لا يغفر، ومنها ما يغفر بسرعة، ومنها ما يتطلب الكفارة ومنها ما يتطلب الصوم وغيرها، ولكن نخرج جميعا من نقطة أننا لا نستغفر لذنب قد اقترفناه إلّا ونحن على يقين بأن البارئ سوف يغفرها لنا بكرمه، ولن يغفر لنا ذنوبنا ويجعلنا أنقياء إلا كرم الله
الصغائر لا يستطِيع أحدَنا أنْ يتجنّبَها بشكِل نِهائي، هذه حقيقة لا يمكن إنكارها فقد جبلَنا على هذا، نخطئ ونستغفِر مع الذّنب والشعور بالخطأ فيغفِر الله لنا بعفوه العظيم، فما هي صَغائر الذنوب؟

صغائر الذنوب:
ومن هذه الصغائر:

قد يعجبك هذه أيضا

الغضب بالباطل
ويمكن وصفه من ناحِيتين الأولى إن كان هذا الغضب غضبا مقدساً كالتعصب لآراء وأفكار ومعتقدَات، ولكن معظم هذه الحالات لا تدعو للغضَب الشديد وصنع الخِلافات، ومن الناحية الأخرى فالغضب على الأمور التافِهة والإصرار عليها مع العِلم أنها ليست على حق أو على صواب، فنتعَصب لآرائنا كي نفرض وجهة نظرنا أو رأينا، فمِثلِ هذه الهفوَة قد لا ينتبه إليها الفرد في وقوعه في الذنوب.

الحقد والحسد
هو كره نِعمة الله على ذاك الشخص المحسود وتمنى زوالها عنه، وهذا يكون ممزوجا بالحقد على هذا الشخص، وقد صنفه العلماء من بعدِها لمراتِب أربعة من حيث تمنيه زوال النعمة عن المحسود ومن حيث تمنيه أنْ تكون له نفس النعمة. 

السب والشتم
أوصانا الخالِق بعدم السخرِية من الناس وألا نشتمهم وألا نُسمِيهُم بأسماء لا يُحبونَها أو قد تَحِطْ من قدرِهم، فهذه مسألة أخلاقِيّة وإنّ أكثر المرء وغَالَى فيها يبدأ بضِيق النّفس، فلا يعُود قادِراً على تحَمُلْ عِيشة الضّنَك، فمِثل هذه الهَفوات قد لا يهتَم بها الإنسان المُسلِم، ولكنّها منْ
أهم ما قد وصّى به الله والرّسول، فقد جاء النّبي ليُتمِمَ مكارِم الأخلاق على أمة الإسلام والناس كافة.

الغيبة والنميمة
الغيبة والحَديث عن الآخرين لعلّ خير مَثَل نضربُه في هذه النُقطَة، هو ما أراد أنْ يعلمنا به الرسول في قصة الصّحابيين الذين اغتابا امرأة فأمرهُما النّبِي بأنْ يأكُلا منْ الجِيفة، كي يصِفْ لنا مدى بَشاعة هذه الخَلِيقة السّيئة، فقال الله عزّ وجَل في كتابِه الكريم: “أيُحب أحدكُم أنْ يأكل لحمَ أخيه مَيِتاً فكرِهتُموه”، ومثل هذه الخَلِيقة تسلِب من حسناتِك يوم الحِساب العَظيم، فحاول قدر ما استطَعت الاجتِناب والتحلّي بمكارِم الأخلاق والقول الحسن.

Leave A Reply

Your email address will not be published.