منكر ونكير

منكر ونكير
منكر ونكير بحسب المعتقد الإسلامي هما اثنان من الملائكة يحاسبان المرء في قبره بسؤاله عن ربه ونبيه.

الملائكة

جعل الله -تعالى- الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة، التي لا يكون الإنسان مؤمناً إلّا بها، فإذا أنكر أحدها لم يكن مؤمناً، وهذه الأركان هي:
 الإيمان بالله.
الملائكة.
الرسل.
الكتب السماوية.
اليوم الآخر.
القدر خيره وشره.
والملائكة من أمور الغيب التي لا يستطيع الإنسان معرفة شيءٍ عنها،
إلا بالأخبار التي يُعلمه بها الله -تعالى- من خلال وحيه ورسوله عليه السلام، وقد ورد في شأنهم الكثير من الأمور في القرآن الكريم والسنة النبوية،
 من ذلك :
* أنهم مخلوقون من نورٍ
* وهم سابقون في خلقهم خلق الإنسان
 حيث إنّ الله -عزّ وجلّ- ذكر في القرآن الكريم إخباره إيّاهم عن إرادته خلق الإنسان، حيث قال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)

الملائكة
لا يأكلون ولا يشربون.
ولا يملون ولا يتعبون من عبادة الله سبحانه.
والقيام بأوامره.
ولا يعلم عددهم إلّا الله عزّ وجلّ، إلا أنهم كثر جداً،
 كما يتّضح من أحاديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد ورد في نصوص الشريعة الإسلامية عددٌ من أسماء الملائكة، وهؤلاء يجب الإيمان بهم على وجه التحديد، منهم: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومالك، ومنكر، ونكير، وغيرهم.
وقد خصّهم الله -عزّ وجلّ- بقدراتٍ خارقةٍ عظيمةٍ:
 كإمكان التشكّل بغير أشكالهم الحقيقية.
 وسرعتهم الفائقة.

منكر ونكير
 ورد في نصوص الشريعة الإسلامية الإخبار عن عدد من الملائكة بأسمائهم ووظائفهم الخاصّة بهم التي أمرهم بها الله تعالى، ومن هؤلاء الملائكة: منكر ونكير، وهما ملكان يأتيان العبد بعد موته ومفارقته للدنيا، فيسألانه وهو في قبره عن ربه سبحانه، وعن الدين الذي اتبعه، وعن الرسول الذي آمن به، وقد سمي كلاً من منكر ونكير بهذين الاسمين؛ لنكارة الميت الموجّه له السؤال لهما، فهو لا يعرفهما من قبل، بل لم يسبق له رؤية شيءٍ من شكلهما سابقاً، وذلك قول المناوي والمباركفوري رحمهما الله، ويظهر من قول المناوي أن منكر ونكير يأتيان للمسلم والكافر على ذات الهيئة، ولا مانع من أن يكون كلٌّ منهما يسألان كل الأموات، فملك الموت مثلاً هو نفسه من يقبض روح كل ميت، علما أنّه لم يرد في ذلك نص صريح.
وقد ورد في صفات منكر ونكير أنّهما ملكان أسودان أزرقان.

وذلك في حديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذي ذكرهما باسميهما فيه، فقال: (إذا قُبِرَ المَيِّتُ أَتَاهُ مَلكَانِ أسودان أزرَقان يقال لأَحدِهما المنكر، وللآخرِ النكير، فَيَقُولانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجلِ؟ فيقولُ: ما كان يقول هو: عبدُ اللهِ ورسولُهُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنكَ تقول، ثم يفسح له في قبره سبعون ذرَاعاً في سبعين، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فيه)

Leave A Reply

Your email address will not be published.