الحياء

عرف الحياء على أنه امتناع النفس عن فعل ما يعاب، أو تركه مخافة ما يعقبه من لوم وذم، فالحياءُ شعبة من شعب الإيمان وخلَة من خلال الخير، وعليه مدار كثير من أحكام الإسلام.

مفاهيم خاطئة عن الحياء

* الخجل من إنكار المنكر؛ وذلك بسبب الحياء من صاحب المنكر، فهذا يكون ليس بحياء بل هو ضعف الشخصيّة والإيمان.
* الخجل من إظهار شعائره؛ كالخجل من الالتزام ببعض سنن الإسلام خوفاً من الاستهزاء به من قبل الآخرين.
* الخجل من السؤال، حيث يؤدي ذلك إلى تفويت الشخص على نفسه فرصة الثقافة والتعلم، فيبقى جاهلاً، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: (اثنان لا يتعلمان مستحٍ ومتكبّر) ومن هذا المنطلق مدحت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها نساء الأنصار لعدم استحيائهن من سؤال الرسول واستفتائه، فقالت: (رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهنّ الحياء أن يسألن عن أمر دينهنّ).

قد يعجبك هذه أيضا

ثمرات الحياء

* من يستحي من الله تعالى يستره في الدنيا والآخرة ويبعده عن كل ما يذله ويذمه.
* صيانة العرض والتحلي بمكارم الأخلاق والتسامح بين الناس.
* رؤية العبد نعم الله عليه وشرف النفس وعلو الهمة.
* يساعد صاحبه على الوصول إلى أهدافه ومراده دون خوف وتردد.
* نيل محبة الله ومحبة الناس ويكسب صاحبه السكينة والتواضع.
*  يجعل صاحبه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر وبذلك الفضل العظيم والأجر الكبير له وللأمة.
* الجهد والاجتهاد حيث إن الحيي يكره أن يواجه بالتقصير.
* يصل الناس إلى حقوقهم بسهولة؛ وذلك لأنهم يستسهلون التعامل مع المسؤول الحيي.
* يكسب صاحبَه الوقار فلا يفعل إلا الخير والأعمال الحسنة ولا يؤذي غيره بالشر ويمنعه عن الفواحش.
*البعد عن المعاصي وضبط السلوك، والتقرب إلى الله بالطاعات وأفعال الخير.
*نيل الجنة والفوز بالآخرة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.