أخلاق المسلم

تعرف الأخلاق بأنها المبادئ والقواعد المنظمة للسلوك الإنسانيّ.

عرفت الأخلاق بموازين عديدة ومعايير متنوعة تبعاً للمدارس الفلسفيةِ والدينية

ويرى أرسطو وأفلاطون أن الأخلاقَ تتمثّل في قدرة الفرد على التمييز بين الخير والشر، وأنها الفضيلة التي يتغلب فيها الجانب الإلهي من الفرد على الجانب الشهوانيّ

بينما يرى الرواقيون (مَذهبٌ فَلسفيٌّ يُغلِّبُ الفِكْرَ الشَرقيّ) أن الأخلاق هي ضبط الشهوات بالعقل وممارسة الفَضائل.

أما من المنظور الإسلامي فَتعرف الأخلاق بأَنها مجموعة المبادئ والقَواعد التي يحددها الوحي لتنظيم حياة الناس وسلوكاتِهم على نحوٍ يحقق الغايةَ من وجودِهم

يعتبر الدين الإسلامي من أبرز مصادر الأخلاق والفَضائِل

وهو دين ثابت وبِثباته تثبت كل القيم النابعة مِنه

إذ تربط الأدلةُ الشرعيةُ من القرآن والسنةِ بين الإيمان وحسن الخلق، ففي الحديث الشريفِ: (أَكمَلُ المؤمنينَ إيماناً أَحسَنُهم أَخلاقاً)

قد يعجبك هذه أيضا

وفي قَول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخْلاق)

حسن الخلق

الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها عبادات عظيمة تحتاج إلى جلد عظيم وهمةٍ عاليةٍ لأدائِها والتقربِ بها

بل إن الخلل البسيط في بعض أركانها قَد يبطِلها ويوجب قَضاءَها أو التكفيرِ عنها.

أما عبادة حسنِ الخلق فَهي آداب وفَضائل فطرية إيمانية تنعكس على عادات المرء وسلوكاته دون جهد مبذول أو تكلف وعناء، فَهِي عِبادةٌ صامتة عظيمة الأجر ويرتقي أجرها لدرجات قائم الليلِ صائم النهارِ كَما وردَ عَن رَسولِ الله صلَّ الله عليهِ وسلَّم، فعَن عائِشَةَ رضيَ الله عنها قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّ الله عليهِ وسَلَّمَ يَقول: (إنَّ المؤمن لَيُدركُ بحُسْن خُلقه درجاتِ قائم اللّيل صائمِ النهار(

أهم الأخلاق التي ينبغي على المسلم التحلّي بها

* الأمانة

* الحلم

* العفة

Leave A Reply

Your email address will not be published.