الحكمة من خلق الشيطان

ما هو الفرق بين الشيطان و إبليس ؟
الفرق بين الشيطان و بين إبليس هو أن الشيطان اسم جنس عام يشمل كل موجود مؤذ مغو طاغ متمرد ، سواء كان إنسانا أم غير إنسان ، أما إبليس فهو اسم علمٍ خاص للشيطان الذي أغوى آدم ( عليه السَّلام ) و هو الذي أقسم على إغواء أبناء آدم حيث قال : ﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ )

الحكمة من خلق الشيطان

* إظهار قدرة الله في خلق النار؛ فقد خلق الله -تعالى- النار، وفي ذلك آيةٌ تدلّ على قدرة الله -تعالى- في خلقه؛ لأنّ النار فيها صفات النور والإشراق، كما أنّ فيها صفات العلوّ والاستكبار .

* ظهور الآيات والمعجزات الربانية؛ والحكمة هنا أن في خلق من يضاد رسله، ويكذبهم؛ تمام لآياته، ولطائف صنعه، ومن تلك المعجزات الطوفان، وانشقاق البحر، وعصا موسى .

* إظهار علامات العبودية لله -تعالى-؛ كالشكر، والصبر، والرضا، والتوكل، والرجاء، والإنابة .

قد يعجبك هذه أيضا

العبادة

شرح دعاء الركوب

* الحكمة الإلهية في خلق الشيطان حتى يكون محكّاً للخبيث والطيّب من الناس، وفتنة لاختبار العباد، فقد خلق الله -تعالى- البشر من طينةٍ فيها السهل والحزن، والخبيث والطيب، فكان لا بد من تمييز الخلق من خلال وجود سببٍ يظهر مادّتهم.

* تعظيم خشية العباد من الله -تعالى-؛ فقد زادت خشية الملائكة لربهم بعد أن رأَوْا تحوّل إبليس من الطاعة إلى العصيان لأوامر الله، وكذلك الحال مع المؤمنين حيث تزيد عبوديتهم لله وتتعاظم خشيتهم له حينما يدركون ما حلّ بإبليس من اللعنة والسخط.

كيفية محاربة وساوس الشيطان

* تكون محاربة وساوس الشيطان بعّدة أمورٍ؛ منها: الدّعاء واللجوء إلى الله -تعالى- بأن يصرف عن العبد مكائد الشيطان، وبالإقبال على الأعمال الصالحة والذكر وقراءة القرآن الكريم، وترك الإعجاب بالنفس والنظر لمن أعلى عبادةً واجتهاداً؛ حتى لا يكون ذلك العُجْب مدرجةً للغرور.

Leave A Reply

Your email address will not be published.