حكم الصلاة في الظلام

أفتى علماء الأمة الإسلامية بإباحة الصلاة في الظلام، دون كراهة أو استحباب.

لا حرج في أن يصلي في الظلام إذا عرف القبلة وصار إلى القبلة فلا حرج أن يصلي في الظلام، ولا يشترط له وجود النور، ولا يجب بل ذلك جائز، إن صلى في النور أو في الظلام لا بأس، إذا كانت القبلة معروفة ولا يحتاج إلى النور في معرفة القبلة فلا حاجة إلى النور

واستدل أصحاب هذا الرأي على قولهم بما جاء في السنة النبوية من فعل النبي عليه الصلاة والسلام.

إذ قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: (فَقَدْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)

قد يعجبك هذه أيضا

فدل ذلك الحديث على أن النبي صلى في الظلام، ولو كانت الصلاة في الظلام مكروهة لما فعلها النبي.

كما كان من عادة المسلمين في الأصل الصلاة في الظلام؛ لأن المساجد والبيوت كما قالت السيدة عائشة لم يكن فيها مصابيح وقتئذ

أما ما يرويه البعض من كراهة الصلاة في الظلام فهو ضعيفٌ لا أصل له ولا دليل، فالصلاة في الظلام ليست بركن ولا شرط للصلاة، فهي أمر مباح، وقد تكون مكروهة في حالة واحدة فقط؛ وهي أن يخشى المصلي تشويش ذهنه في الظلام، أو يخشى من الظلام نفسه، وقد يكون في المقابل مستحباً إذا كان يزيد خشوع المسلم في صلاته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.