شروط التوبة من الكبائر

من عظيم فضل الله تعالى ورحمته أنْ أمرنا بالتوبة ليغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون)،
 فهو أرحم بنا من الأم بولدها، فقد جاء في صحيح البخاري أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رأى وأصحابُه أُمًّا تضمُّ طفلها إلى صدرها بكلِّ عطف وحنان،
فقال لأصحابه رضي الله عنهم: (أتروْن هذه طارحةً ولدَها في النار؟) قالوا: لا والله، قال: (لَلَّهُ أرحمُ بعباده مِن هذه بولدها) .

كبائر الذنوب

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (اجتنبوا السبعَ الموبقاتِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هن؟ قال: الشّركُ باللهِ، والسحرُ، وقتلُ النّفسِ التي حرّم اللهُ إلا بالحقِّ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولي يومَ الزحفِ، وقذفُ المحصناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ).

هذه السبع هي الموبقات أي المهلكات وهي أعظم الكبائر، لكن يجب الانتباه إلى أنّ الكبائر ليست محصورةً بها فقط، فهناك الكثير من الكبائر
* كعقوق الوالدين.
 
* مشاهدة الأفلام الإباحية.

* سماع الأغاني.
 
* ترك الصلاة وغيرها الكثير.
 
وهي تختلف عن صغائر الذنوب، وكفارة الكبائر هي التوبة النصوح لله تعالى.

شروط التوبة من الكبائر

* العزم على عدم العودة لما سبق، والصدق في ذلك.

قد يعجبك هذه أيضا

* الإقلاع عنها وتركها، تعظيماً لله عزوجل وخوفاً منه.

* الندم على ما فات من اقترافٍ للمعاصي والذنوب.

* هذه الشروط الثلاثة تتعلق بالذنوب التي بين العبد وربه، وهناك شرطٌ رابعٌ إذا كان الذنب يتعلق بالمخلوق وهو: إعادة الحق لصاحبه كالمال ونحوه، أو الاستحلال منه وطلب العفو والصفح منه كالغيبة.

معينات للتائب على الثبات

* الاجتهاد في الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة.

* ملازمة مجالس العلم والقرآن الكريم.

* مصاحبة الصالحين المتقين المعينين على التزام أمر الله تعالى.

* ترك أصحاب السوء .

Leave A Reply

Your email address will not be published.