شروط جمع الصلاة

هناك حالات أجاز فيها الإسلام الجمع بين الصلوات، ويندرج حكم صلاة الجمع تحت أحكام الرخصة لأنها من الأحكام المرنة التي تتيح للمُسلم أداء صلاتين في وقت صلاة واحدة إما بالتقديم أو بالتأخير.

حالات الجمع بين صلاتين

* الجمع في حالة المرض الشديد

يرى جمهور العلماء أن مشقة السفر تشابه مشقة المرض، لذا يجوز للمريض الجمع بين صلاتين، على الرغم من أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع بين الصلوات رغم مرضه أكثر من مرة، ولكن استدلّ العُلماء على جواز ذلك عندما أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم الجمع بين صلاتي الظُهر والعصر لصحابيتين وقت الاستحاضة.

* الجمع وقت المطر

قد يعجبك هذه أيضا

أجمع أهل العلم على جواز الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء إن كان هناك مطر شديد يبلل الثياب، كما يجوز الجمع إن كانت هناك ثلوج مرافقة لهذا المطر، ويكون الجمع في المسجد الموجود في المنطقة إن لم تكن هناك إمكانيّة للوصول للمسجد وقت كُل صلاة. أما الجمع بين صلاتي الظُهر والعصر وقت المطر فيرى أكثر العلماء أنه غير جائز، باستثناء المذهب الشافعي الذي يرى بجواز الجمع بينهما.

* الجمع في الحَج

يجوز للحاج أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر وقت وقوفه في عرفة جمع تقديم، وعند وصوله المزدلفة أن يجمع بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، وهذا ما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

* السفر

يجوز للمسافر الجمع بين صلاتين إن لم يكن بإمكانه تأدية الصلاة على وقتها، ويشترط أيضاً ألا يكون مسافراً للاستقرار في ذلك البلد، أي أن يكون زائراً لتلك البلد لمدة لا تتجاوز أربعة أيام فإن تجاوزت المدة عن أربعة أيام فلا يجوز له الجمع، ومما يبطل الجمع بين صلاتين في حال السفر أن يكون الشخص مسافراً لفعل أمرٍ فاحشٍ. كان صلى الله عليه وسلم إذا نوى السفر وقت بزوغ الشمس صلى الظهر والعصر معاً ثم يسافر، وإذا سافر بعد المغرب صلى المغرب مع العشاء وهذا ورد في السنة النبوية لتأكيد جواز الجمع بين صلاتين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.