ضوابط المزاح في الإسلام

المزاح
يعني الهزل أو المداعبة وهو عكس الجد، وما يحمل في طياته الطرفة والضحك

يحتاج الناس عموماً إلى المزاح لتناسي همومهم وتخفيف الضغوطات الحياتية حولهم

لكن للمزاح ضوابط شرعية تجب مراعاتها

ضوابط المزاح في الإسلام

اختيار الوقت المناسب للمزاح

ينبغي على الشخص أن يكون ذكياً يتخير الوقت المناسب للمزاح، كأن يكون في وقت فرح، أو عند ملاقاة الأصدقاء لكن الموقف الحزين يستدعي الجدية والابتعاد عن المزاح.

المزاح مع الشخص المناسب

يكون المزاح مع شخص مقرب أو صديق لا مع شخص غريب أو كبير في السن، أو مريض، أو صغير في السن.

عدم اتخاذ المزاح كعادة

لا يصير شيئاً أساسياً في شخصية الفرد  حيث انه يضيع المزاح هيبة الشخص ورونقه بين الناس

فإذا ما التقى بصديق أو جار قابله دائما بالمُزاح، وليس ببعيد أن يُصبح على إثره مثاراً للسخرية، فمن الأفضل أن يراوح بين الجد والمزاح ويوازن بينهما.

عدم الكذب

لا يستخدم الشخص الكذب لإضحاك الآخرين وممازحتهم، بما يخالف الأدب وتعاليم الدين، فلا يُدخِل المازح الكذب من أجل إضحاك من حوله، قال النّبي صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ للذي يحدِّثُ فيكذبُ لِيُضحك بهِ القوم، ويلٌ لهُ، ويلٌ لهُ).

عدم الاستهزاء بالدين

إنّ تعاليم الدين الإسلامي منزهة عن المزاح والاستهزاء، ولا يجوز الخوض فيها بغير حق بشكل عام، يقول تعالى: (ولئِن سألْتهُمْ ليقُولُنّ إِنّما كُنّا نخُوضُ ونلْعبُ قُلْ أبِاللّهِ وآياتِهِ ورسُولِهِ كُنتُمْ تسْتهْزِؤُون لا تعْتذِرُواْ قدْ كفرْتُم بعْد إِيمانِكُمْ).

Leave A Reply

Your email address will not be published.