كم عدد الأنبياء العرب

خلق الله تعالى البشر وأمرهم بعبادته وحده سبحانه، وأكرمهم بأن بعث إليهم الأنبياء والرسل ليبيّنوا لهم الصراط المستقيم

ومنذ نزول أبي البشر آدم -عليه السّلام- إلى الأرض بدأ نزول الوحي

عدد الأنبياء العرب

كان كل نبي من الأنبياء يخاطب قومه بلغتهم

إنّ الله تعالى بعث خمسة أنبياء من العرب، وهم: إسماعيل، وهود، وشعيب، وصالح ، ومحمد عليهم الصّلاة والسّلام.

* إسماعيل عليه السلام

أول أبناء إبراهيم عليه السلام، الذي رزقه الله إياه من زوجته الثانية هاجر

حيث قضى فترةً طويلةً مع زوجته سارة من غير أن تنجب له، فدعا الله تعالى أن يرزقه الولد

كما قال تعالى: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ* فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ)، فوهبه الله تعالى إسماعيل عليه السّلام.

قد يعجبك هذه أيضا

* شعيب عليه السلام

شعيب -عليه السلام- دعا قومه لتوحيد الله تعالى وترك الشرك في عبادته سبحانه، وحذرهم من تطفيف الكيل والميزان، وبخس الناس حقوقهم، والغش، والتعدّي على الآخرين، حيث إنّ قوم مدين اشتهروا بالشرك والغش، وتطفيف الكيل بالإضافة إلى الظلم والبغي والاعتداء على الأنفس والأعراض.

* هود عليه السلام

نبي من أنبياء الله تعالى، وهو من العرب، حيث بعث إلى قبيلة عربية من سلالة العرب العاربة وهي قبيلة عاد التي كانت تسكن في الجزيرة العربيّة وكان هود -عليه السّلام- يسكن بينهم ويعرف لغتهم وأحوالهم ومشاكلهم، وقد أمدّ الله تعالى قوم عادٍ بالكثير من النعم في كافّة المجالات، كما قال تعالى: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ* أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)

* صالح عليه السلام

كان صالح -عليه السلام- من قوم ثمود، ويرجع السبب في تسمية قومه بثمود إلى الثمد؛ وهو قلّة الماء، حيث كانوا يعيشون في منطقة الحجر

وعرفت ثمود بالقوة العقلية والبدنية أيضاً، وعلى الرغم من قوّتهم العقلية والنعم التي أنعم الله تعالى بها عليهم، إلّا أنّهم عبدوا الأصنام من دون الله تعالى، فبعث الله تعالى إليهم صالحاً عليه السّلام، ولكنّهم كذّبوه وسخروا منه ومن أتباعه.

* محمد صلى الله عليه وسلم

هو خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، ولد في مكّة عام الفيل، وتوفّي والده قبل ولادته، وتوفّيت أمه آمنة بنت وهب وهو في السادسة من عمره، فعاش في مكة تحت وصاية جده عبد المطلب إلى أن توفّي

عمل في مكة خلال طفولته برعي الأغنام، وفي الشباب عمل تاجراً، وقد عرف -عليه الصّلاة والسّلام- بحسن خُلقه؛ فكانت قريش تدعوه بالصادق الأمين، وعلى الرغم من أنّ الله تعالى بعث كلّ نبيٍّ من الأنبياء إلى قومه خاصّة، إلّا أنّه -عزّ وجلّ- أرسل محمداً -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الناس كافّة، حيث قال: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

Leave A Reply

Your email address will not be published.