الطهارة وحكمها

إن للطهارة أهمية وفائدة كبيرة في الدين الإسلامي.

كما أن الطهارة هي من علامات و دلائل المؤمنين الذين يحبهم الله، فالله يحب التوابين، ويحب المتطهرين.

الطهارة هي مصدر مشتق من الجذر اللغوي (طهر)، وهي نقيض النجاسة، وتعني النظافة والتنزه عن الحَدَث والأوساخ والأدناس والنجاسات، وهذه الطهارة المادية أو الحسية، وأما الطهارة المعنوية، فتأتي بمعنى التنزه عن الشرك، والمعاصي والذنوب، والشح والبخل.

 مما سبق يتبين معنا أن للطهارة قسمان أساسيان وهما:

 الطهارة المادية أو الحسية.

الطهارة المعنوية.

أقسام المياه (ثلاثة):

أولا: الماء الطاهر المطهر:

قد يعجبك هذه أيضا

وهو الماء المطلق أو الطهور (كل ما نبع من الأرض أو نزل من السماء ولم يتغير أحد أوصافه الثلاثة – اللون والطعم والريح – بمخالط طاهر أو نجس).

ثانيا: الماء الطاهر غير المطهر:

وهو الطاهر بنفسه غير المطهر لغيره.

ثالثا: الماء المتنجس:

ما حلت فيه نجاسة وغيرت أحد أوصافه الثلاثة.

ملاحظة:

– الماء الكثير سقطت فيه نجاسة ولم تغيره طاهر.

– الماء القليل سقطت فيه نجاسة ولم تغيره طاهر.

حكمة الطهارة:

إذا طهر ظاهر الإنسان بالماء.. وطهر باطنه بالتوحيد والإيمان.. وكمّل ذلك بالطيب والاستغفار.. صفت روحه.. وطابت نفسه.. واطمأن قلبه.. وصار مهيئاً لمناجاة ربه في أحسن هيئة.

بدن طاهر، وقلب طاهر، ولباس طاهر، في مكان طاهر.

وهذا غاية الأدب، وأبلغ في التوقير والتعظيم والإجلال لرب العالمين.

ومن هنا صار الطهور شطر الإيمان، كما قَالَ رَسُولُ: “الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ المِيزَانَ”. أخرجه مسلم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.