القنوت

القنوت عند المسلمين هو الدعاء في الصلاة

قد يعجبك هذه أيضا

من السنة النبوية في دعاء القنوت أنه لا يكون إلا في صلاة الوتر وفي الصلوات الخمس فقط

فقد روى أبو بصرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (إنَّ اللهَ زادَكم صلاةً، وهي الوترُ، فصلوها بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الفجرِ)

دعاء القنوت يكون في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر بعد الركوع ، وإذا جعله قبل الركوع فلا بأس ، إلا أنه بعد الركوع أفضل .

وفي القنوت يكون الدعاء إلى الله بقيامك بين يديه خصوصاً في ثلث الليل وهوَ الأفضل خصوصاً إذا أمنت عدمَ النوم قبل أداء الوتر.

وقد كانَ أبو بكر الصديق رضيَ الله عنه يصلّي الوتر قبل أن ينام وكانَ عُمر رضيَ الله عنه يصلّيها بعد النوم

دعاء القنوت في صلاة الوتر

 (اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ، ولا منجا منك إلا إليك).

القنوت في قيام رمضان

ذهب أهل العلم في القنوت في الوتر مذاهب هي:

يستحب أن يقنت في كل رمضان، وهو مذهب عدد من الصحابة وبه قال مالك ووجه للشافعية.

يستحب أن يقنت في النصف الآخر من رمضان، المشهور من مذهب الشافعي.

لا قنوت في الوتر، لا في رمضان ولا في غيره.

عدم المداومة على ذلك، بحيث يقنت ويترك.

عند النوازل وغيرها، متفق عليه.

قال ابن القيم : ولم يصح عن النبي في قنوت الوتر قبل ـ أي الركوع ـ أو بعده شيء.

وقال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال أنه قال لأبي عبد الله في القنوت في الوتر؟ فقال: ليس يروى فيه عن النبي شيء، ولكن كان عمر يقنت من السنة إلى السنة.

إلى أن قال: والقنوت في الوتر محفوظ عن عمر وابن مسعود والرواية عنهم أصح من القنوت في الفجر، والرواية عن النبي في قنوت الفجر أصح من الرواية في قنوت الوتر، والله أعلم).

Leave A Reply

Your email address will not be published.