تعريف صلاة التطوع

صلاة التطوع

هي كل صلاة سوى الصلاة المفروضة وهي سبب للقرب من الله ومحبته ورضاه كما في الحديث القدسي :”وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه” ويكون التطوع في الصلاة على وجهين:

* تطوع مقيد

وهو ما حدده الشرع بحد.

* التطوع المطلق

وهو الذي لم يضع له الشرع حد

ولذلك شرع الله لنا الكثير من النوافل مثل ركعتي الفجر والظهر وركعتي ما بعد المغرب وما بعد العشاء، والوتر، والضحى، وتحية المسجد، وصلاة التهجّد، والتراويح وسواها الكثير.

قد يعجبك هذه أيضا

حكم صلاة التطوع

حكم صلاة التطوع هي سنة مؤكدة مستحبة غير واجبة,

أما صلاة الفريضة فهي واجبة ولذلك فتركها حرام ويعاقب تاركها ويجب على كل ذكر بالغ عاقل أن يصليها بالمسجد, بينما صلاة التطوع فلا يعاقب تاركها ولكن يثاب ويؤجر فاعلها وهي سبب في القرب من الله

وكان النبي يحرص أن يصلي شيئاً من صلاته النافلة في منزله كما ذكر حتى لا تصبح البيوت كالمقابر

كذلك المرأة تصلي صلاة النافلة في بيتها ولها أجر الرجال في جماعة ويسن لها أن تخرج للمسجد تصلي لكن يبقى أفضل مسجد للمرأة بيتها ومصلاها.

أهمية صلاة التطوع

أهميتها بارزة واضحة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، حين كان يوصي أصحابه بكثرة السجود لما فيه من قرب ورفعة يوم القيامة وسبب في القرب من النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم

ومن أهميتها أيضا أنها تسد مسد النقص في صلاة الفريضة، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :” إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال: يقول ربنا جل وعز لملائكته: وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمّها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً قال انظروا هل لعبدي من تطوع، فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم”

Leave A Reply

Your email address will not be published.