جهاد النفس

قد يعجبك هذه أيضا

يقول الله – سبحانه -: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا )

وقال الله سبحانه وتعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)

النفوس لها صفات

1 – إنها أماره بالسوء وذلك هو أصل النفس أنها تكون أمرة بالسوء وتريد الشر وتطيع الشيطان وتتبع هواها وتطيع الشيطان والأسهل عليها فعل الشهوات والمحرمات لكن الأصعب فعل الطاعات و الواجبات .

2 – ان النفش لوامة , فالنفس التي تقوم بالشر والسوء تلوم صاحبها حتى تساعده انه يتجه إلى التوبة  ولهذا أقسم الله بها فقال سبحانه:( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ* وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) .

ولا يأتي جهاد النفس بسهولة ولا يستطيع عليه أيٍّ كان بل هو يعتمد في الأصل على تربية المرء منذ صغره وغرس الصفات الحميدة بداخله وتأسيسه على الخوف من الوقوع في المعاصي والتقرُّب من الله وابتغاء فضله بالابتعاد عنها.

لكن الشخص الملتزم يسهل عليه مجاهدة نفسه حيث بفرائضه وصلاته التي تقام في اوقاتها بانتظام فتحفظه من الوقوع في المنكر والفحشاء

إن حسن الظن بالله عزوجل من مقومات محاربة ومجاهدة النفس والتغلب على المعاصي المحيطة بنا من كل اتجاه , وعليه أن يحصن نفسه بالذكر والدعاء بإلحاح فيستطيع مقاومتها اذا ما تحولت إلى نفس أماره بالسوء .

Leave A Reply

Your email address will not be published.