زيارة القبور

يحرص الكثيرون على زيارة القبور والدعاء للموتى، بهدف الدعاء لهم، ومع ذلك يتساءل البعض عن حكم الزيارة وما أفضل وقت لها.

قد يعجبك هذه أيضا

سبب مشروعة زيارة القبور

بخصوص زيارة المقابر، أنها مستحبة للعظة، والاعتبار، وتذكير بالموت وأهوال الآخرة، وانتفاع الموتى بالدعاء لهم، ودليل هذا ما رواه الترمذي: قال صلى الله عليه وسلم: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر آمنة فزوروها فإنها تذكر الآخرة»، وفي حديث آخر: «فزوروا القبور فإنها تذكر الموت».

– أفضل وقت لزيارة القبور:

1- الأحناف: يرون ذلك يوم الجمعة ويوما قبله ويوما بعده.

2- المالكية: يوم الجمعة ويوما قبله ويوما بعده والراجح من عصر

يوم الخميس إلى طلوع شمس يوم السبت.

3- الشافعية: من عصر يوم الخميس إلى طلوع شمس يوم السبت.

4-  الحنابلة: يوم الجمعة بعد الفجر وقبل طلوع الشمس، وقيل لا تتأكد الزيارة في يوم دون يوم.

وينبغي لمن زار المقبرة أن يدعو بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به وعلمه أمته: “السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم” يقول: هذا الدعاء.

وأما زيارة القبور للنساء فإن ذلك محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج، فلا يحل للمرأة أن تزور المقبرة هذا إذا خرجت من بيتها لقصد الزيارة، أما إذا مرت بالمقبرة بدون قصد الزيارة فلا حرج عليها أن تقف وأن تسلم على أهل المقبرة بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.