ما هو قلب القراَن

سورة يس

هي سورة من سور القرآن الكريم

وهي السورة التي تحمل الرقم السادس والثلاثين بين سور القرآن الكريم حسب المصحف العثماني المُتَّبعُ في كلِّ الأمصار الإسلامية,

عدد آياتِها مائة واثنان وثمانون آية، كلها مكية,

وقد اختلف أهل العلم في الآية الثانية عشر بأنها مدنية,

فيقولون أنها نزلت في بني سلمة وهم من الأنصار، حيث إنهم أرادوا أن ينقلوا مسكنهم فيجاوروا المسجد النبوي,

ولكن الرأي الراجح أن السورة نزلت في مكة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم استشهد بتلك الآية في تلك الحادثة، وتبدأ سورة (ياسين) بحرفي (الياء، والسين)، وهذا هو سبب التسمية,

قد يعجبك هذه أيضا

يشتد التركيز في هذه السورة على قضية البعث والنشور، كما تحدثت عن قصة حبيب النجار، وهو رجل آمن بالرسل فذهب لقومِه لكي يعظهم ويحثهم على الإيمان بالله ورسله، ولكن قومه سرعان ما هاجموه ورجموه حتى مات، وعقاباً لهم أرسل الله عز وجل جبريل عليه السلام، فصاح بهم صيحة أردتهم موتى جميعاً، كما جاء في السورة.

فضل سورة يس

شاع وانتشر بين الناس أن (يس لما قرأت له)، ويقصدون أنها تساعد على قضاء الحوائج وتسهيل الأمور على الناس

لا يجوز أن ننسب هذا الكلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن ثبوت هذا القول بالتجربة لا يعني أن هذا الحديث صحيح

ولم يأتي حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل هذه السورة

ولكن لا ننسى أن فضلها عظيم كونها إحدى سور القرآن الكريم، وكونها بدأت باسم من أسماء المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبشكل عام فتلاوة القرآن عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل.

جاء عن سورة ياسين أنها قلب القرآن في حديث نسب للرسولِ صلى الله عليه وسلم أنه قال (لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس)، ولكن هذا الحديث يعتبر من الأحاديث الضعيفة، حيث لم تثبت صحته، ولا يعني ضعف هذا الحديث أن سورة ياسين لا فضل لها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.