الفوائد النفسيه لصلاة الفجر

من أركان الإسلام الصلاه فهي عنصر أساسي ومهم
وفرض الله خمس فروض على المسلم في اليوم
وتبدأ  الفروض بصلاة الفجر

قد يعجبك هذه أيضا

في وقت الفرحه التي تحدث للانسان عند حدوث شيء ما في حياته ويعد انجاز او يعد مكافأه على جهد قام ببذله , يزداد إفراز الدوبامين Dopamine المسؤول عن السعادة.

هناك دراسه تنم عن أن النوم ليلا يساعد الدماغ على التقليل من إفراز هذه المادة ليتمكن المخ من إفرازها في النهار بشكل جيد وإن الاستيقاظ المبكر قبل شروق الشمس يساعد على إفراز كميات كبيرة من الدوبامين مما يساعد الدماغ على أداء عمله بكفاءة أعلى والتمتع بسعادة وراحة نفس.

وسبحان الله، لقد ذكر النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم هذا الأمر قبل أكثر من ألف وأربع مئة سنة عندما قال: (يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ : عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، فَارْقُدْ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ)

والإعجاز في قوله عليه الصلاة والسلام (فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ) تماماً كما يؤكد العلم الحديث أن الاستيقاظ المبكر وبخاصة قبل طلوع الشمس يؤدي إلى راحة نفسية عظيمة.

لذلك هناك إفاده عظيمه ستعود على أنفسنا ونفوسنا نتاج انتظامنا ومواظبتنا على صلاة الفجر
ويجب أن نسعى أن نظبط ساعتنا البيولوجيه على أن نستيقظ قبل طلوع الشمس ونقوم بأداء فريضة الفجر في ميقاتها .

Leave A Reply

Your email address will not be published.