هل تربية الكلاب حرام

انتشرت ظاهرة في الفترة الأخيرة ألا وهي تربية الكلاب في البيوت
يحث الدين الإسلامي على الرفق بالحيوان بل وحثنا أيضا إلي أن الإحسان إليهم نثاب عليه

ومن الشّواهد على ذلك ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه – عن النّبي – عليه الصّلاة والسّلام -: (أنَّ امرأةً بَغِيًّا رأت كلبًا في يومٍ حارٍّ يطيفُ ببئرٍ قد أَدلعَ لسانَه من العطش، فنزعتْ له بمُوقِها فغُفِر لها)

موقف الإسلام من تربية الكلاب

تّفق الفُقهاء على عدم جواز تربية الكلاب إلا للحاجة المُتمثّلة في الصيد، وحراسة الزّرع والماشية

قد يعجبك هذه أيضا

واستدلوا على ذلك بالأحاديث النبوية الآتية:

* عن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من أمسَكَ كلبًا فإنَّهُ ينقصُ كلَّ يومٍ من عملِهِ قيراطٌ إلَّا كلبَ حَرثٍ أو ماشيةٍ)..

* ما رواه أبو طلحة – رضي الله عنه – عن النبي – عليه الصّلاة والسّلام – أنَّه قال: (لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيلَ)

* ما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – أنَّ رسول الله –صلى الله عليه و سلم- قال: (طَهورُ إناءِ أحدِكم، إذا ولَغ فيه الكلبُ، أن يغسِلَه سبعَ مرَّاتٍ أُولاهنَّ بالتُّرابِ).

شرح الأحاديث السابقة

* إنَّ اقتناء الكلب وتربيته دون حاجة تنقص الأجر؛ فلا يجوز اقتناؤه إلا لحاجةٍ كحراسة الماشية أو الزّرع.

* سبب عدم دخول الملائكه لبيت بداخله كلب , لإنه قد يسبب للجيران أو الماره الهلع بسبب نباحه , أو الأذى من فضلاته فلتلك الأسباب يستند العلماء لعدم دخول الملائكه للمنزل الذي بداخله كلب .

* نجاسة لُعاب الكلب؛ حيث أشار الحديث الثّاني إلى أنَّ الكلب إذا شرب من إناء أحدٍ فلا بُدّ من غسله سبع مراتٍ، أولهنَّ – وفي رواية إحداهنّ – بالتّراب، لإزالة نجاسته؛ فلو لم يكن الكلب نجساُ لما أمر النّبي – عليه الصّلاة والسّلام – بتطهير الإناء الذي شَرِب فيه بهذه الكيفيّة من التّطهير والمُبالغة فيه.

رأي العلم في تربية الكلاب

تتسبّب الكلاب بداء الكَلَب، وهو مرضٌ فيروسي ينتقلُ إلى الإنسان بواسطة لُعاب الكلب، ويُشكِّلُ الأطفال دون سنِّ الخامسة عشرة 40% من المُتعرّضين لعضّات الكلاب المُشتبه بإصابتهم بهذا المرض، بحسب منظمة الصحة العالمية. وليس داء الكَلَب هو المرض الوحيد الذي تتسبّب به الكلاب، فالأكياس المائيّة في الرّئة كذلك مرضٌ تتسبّب به الدّودة الشريطيّة الشوكيّة التي تتواجد في فضلات الكلاب، وتحدث العدوى للإنسان بتناوله طعاماً مُلوّثاً بفضلات الكلاب الحاملة لبيوض هذه الدّودة، وتكمن خطورة هذا المرض في طول مُكوثه في الجهاز التنفُسيّ دون أعراضٍ مُلفتة، كما أنَّ علاجه غالباً ما يكون بالتدخّل الجراحيّ لإزالة هذه الأكياس التي إن طال بقاؤها في الجسم قد تنفجر داخله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.