أهم أسباب الرزق الواسع

أسباب الرزق الواسع :

 يسعى كلّ عبدٍ في الدنيا لتوسيع رزقه والزيادة فيه، فالرزق الواسع نعمةٌ وزينةٌ للحياة الدنيا، كما أخبر الله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، وقد جعل الله – تعالى- أسباباً يُمكن للإنسان من خلالها تحصيل الرزق الواسع، كما يحصل على الأجر والمثوبة بفعلها والمواظبة عليها، ممّا يؤدي به إلى نعيم الدنيا والآخرة، وفيما يأتي بيان بعض تلك الأسباب:

قد يعجبك هذه أيضا
  • كثرة الإستغفار؛ فالإستغفار له العديد من الفوائد العظيمة على العبد، كما أنّه يسيرٌ وسهلٌ ويمكن القيام به في كلّ الأوقات، وهو سببٌ من أسباب الرزق الوافر، كما أخبر الله -تعالى- على لسان نوح عليه السلام، حيث قال: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا).
  • إخراج الصدقات، فقد أخبر الله -تعالى- أنّ الصدقة لا تنقص من مال صاحبها، بل تنميه وتزيده وتبارك فيه، قال الله -تعالى- في ذلك: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ)
  • المواظبة على صلاة الضحى؛ فهي من الأمور التي حثّ عليها النبي صلّى الله عليه وسلّم، وفيها فضلٌ كبيرٌ، كما أنّها من أسباب جلب الرزق بأنواعه المختلفة.
  • ومن الأشياء التى ينبغى على المسلم فعلها ليرزقه الله رزقًا واسعًا هى: صلة الرحم، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:« سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»، أخرجه البخاري.
  • تقوى الله والخوف منه، قال الله تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا» (سورة الطلاق)
  • التوكّل على الله عزّ وجلّ، وذلك بأن يعتقد أنّ الله -تعالى- هو المُعطي وهو المانع، ولا يمكن لأي مخلوقٍ أن ينتزع من الإنسان ما كتبه الله تعالى له.
  • المواظبة على التسبيح في كلّ وقتٍ، وفي كلّ مكانٍ، فهو يملأ ميزان الحسنات، كما ينفعه الله تعالى به، ويرزقه.
  •  كثرة الدعاء، فعَنْ عَلِيٍّ – رضي الله عنه-أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ – لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ» أخرجه الترمذي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.