ماهو حُسن الظن بالله ؟ وما هو مفتاح حسن الظن بالله ؟

 

ماهو حُسن الظن بالله ؟ وما هو مفتاح حسن الظن بالله ؟

حُسن الظن بالله يعني الإستبشار بما عند الله من خير والذي يُقدم على الدعاء هو من يُحسن الظن بالله ،

ويمكن القول أيضاً إنّه يعني إعتقاد ما يليق بالله تعالى من أسماء وصفات وأفعال، وإعتقاد ما تقتضيه من آثار جليلة، كإعتقاد أنّ الله تعالى يرحم عباده المستحقين، ويعفو عنهم إنْ هم تابوا وأنابوا، ويقبل منهم طاعاتهم وعبادتهم، وإعتقاد أنّ له تعالى الحِكَم الجليلة فيما قدَّره وقضاه.

وهناك أمورٌ كثيرةٌ تدفع العبدَ لحسن الظنّ بالله تعالى، وردت دلالاتها بسياقات متعددة في القرآن الكريم والسنّة النبوية، ومنها:  

قد يعجبك هذه أيضا
  • إنّ معرفة المسلم بسعة رحمة مولاه عز وجلّ ويقينه الكامل بفضل الله العظيم على عباده يقوده إلى حسنِ الظنّ بربّه، فهو القائل سبحانه: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا).
  • جاء في الحديث القدسي: (إنَّ اللهَ جلَّ وعلا يقولُ: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا فله وإنْ ظنَّ شرًّا فله) ؛ فالله تعالى يفعل بالعبد ما يظنّه العبد بالله، وفي الحديث إشارة -لا تخفى- في الحث على إحسان الظنّ بالله تعالى؛ فالمسلم يظنّ بالله خيراً في كلّ طاعاته وقُرباته؛ فيوقن بإجابة الدّعاء وقبول العبادة ومغفرة الذنب.

مفتاح حسن الظن بالله

وحُسن الظن بالله مفتاحه هو أن تعلم  الله لا يعجزه شيئاً في الأرض ولا في السماء حتى تكون هذه الحقيقة في القلب راسخة ..فعلى قدر حُسن ظنك بالله تكن النجاة ، فهو سبحانه لا يُضيع رجاء عباده، ولا ينسى أملهم وثقتهم برحمته وفضله؛ فيكون حسنُ الظنّ بالله سبباً في انشراح صدورهم واطمئنان قلوبهم، قال تعالى :

 (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ولمّا كان التّوكل ناتجاً عن حسن الظنّ بالله كان ذلك سبباً في أنْ يطمئنّ العبد إلى أنّ الله سيكفيه ما أهمّه وأغمّه.
و قد يتلخص كل ذلك برضى العبد بما أعطاه الله سبحأنه وتعالى والتوكّل عليه ، فحسن الظن بالله هو ركيزة مهمة من ركائز الإيمان، وأصل عظيم من أصول العقيدة الإسلامية ومن حققه واعتصم به نال السعادة في الدنيا وكأن من أهل النجاة في الآخرة، ومن أخل به أو فقده كان من أهل الخسارة في الآخرة، وإن حسن الظن بالله مبدأ كل خير يكسبه العبد كما أن سوء الظن بالله مبدأ كل شر يكتسبه، وهو أمر أوجبه الله تعالى علينا ورسوله فقال – صلى الله عليه وسلم : ” لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله”. رواه مسلم .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.