ماهي مكفرات الذنوب؟

مكفرات الذنوب :

المسلم في هذه الدنيا معرَّض للوقوع في الذنب ، والمعصية , والواجب عليه – إن وقع فيهما أن يسارع إلى التوبة ، لا يوجد شخص في هذه الحياة معصوم عن إرتكاب الخطأ إلا أنّ الذنوب درجات، وليس العيب في إرتكاب الذنب إنما في التمادي به وعدم الرجوع عنه، لذا سنعرفكم في هذا المقال على مكفرات الذنوب:

  • التوبة الصادقة: قال صلى الله عليه وسلم: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه) رواه مسلم، من أجل تحقق التوبة يجب ترك الذنب نهائياً، وعدم الرجوع إليه مرة ثانية، ويتوجب الندم على ارتكابه، والتحلي بالإرادة، والعزيمة.
  • ذكر الله بإستمرار: يكون ذلك بجعل اللسان رطباً بذكر الله من خلال التسبيح، والتكبير، وخاصة عند الانتهاء من إتمام الفرائض، حيث يُساعد ذلك على الابتعاد عن ارتكاب الأخطاء، فتجد الله معك دائماً، لذا يُنصح بتدريب القلب على ذكر الله.
  • الصلاة في المسجد : يكون ذلك بأداء كافة الصلوات بداخل المسجد، فذلك يُعلق قلبك بالمساجد، ويُحببك بالتردد عليها.
  • الصدقة: الإكثار من إخراج الصدقات، فذلك يُساعد على محو الذنوب.
  • الدعاء: يجب الإكثار من الدعاء، والإلحاح به مع الحرص على المواظبة بدعاء كفارة المجلس، وهو: (سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك (
  • العمـرة : قال صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)
  • الحـــج : قال صلى الله عليه وسلم : ( من حج لله فلم يرفث ، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه )
  • صيام شهر رمضان: إنّ صيام شهر رمضان وتحري ليلة القدر، وقيامها يُساعد على التكفير من الذنوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ)
  • صيام يوم عرفة: ذُكر عن رسول الله أنّ من صام يوم عرفة كُفر له عن ذنوب العام الماضي والعام القادم.
  • صيام عاشوراء: إنّ صيام يوم عاشوراء يُكفر ذنوب عن العام الماضي.
  • الإستغفار: يُعد الاستغفار من أهم مُكفرات الذنوب، لذا تجب المواظبة عليه، إذ إنّه يمحي الذنوب، ويُطهر الإنسان مثلما يُطهر الثوب الأبيض من الدنس.
  • صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً : قال صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له) رواه الترمذي
  • الصبـر: قال صلى الله عليه وسلم : (ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه ) “رواه البخاري”

Leave A Reply

Your email address will not be published.