ما هي فضائل قيام الليل ؟

ماهو قيام الليل :

قيام الليل هو من الصلوات التي يتقرب بها العبد إلى ربه ويستحب أن تكون في الثلث الأخير من الليل حيث ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ، ويعدّ قيام الليل من الصّلوات المسّنونة التي شرعها الرّسول محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- للمسلمين، وتكون صلاة قيام الليل ركعتين ركعتين، فينوي المسّلم في الصّلاة حتى إذا أتمّ ركعتين سلّم، ثمّ نوى ركعتين جديدتين وهكذا إلى أن يتمّ صلاته فيختم صلاته بركعة الوتر، فقد ورد عن ابن عمر رضي الله عنه: “كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يصلي من الليلِ مثنى مثنى، ويوترُ بركعةٍ” ،وورد في سنّة الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يصلّي أحد عشرة ركعة في قيام الليل مع الوتر، وللمسّلم أن يقوم بركعتين فقط، والأفضل له أن يقتدي بسيرة الرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وقد ورد الكثير من النصوص التي دلّت على أجر قيام الليل وثوابه، منها وعد الله – تعالى- الذين يقومون الليل بالأجر العظيم الذي لا يعلمه إلّا الله، حيث قال:
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ*
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.

فضائل قيام الليل :

  • سبب من أسباب دخول الجنة ونيل الدرجات العليا في غرفها، وهي أسمى ما يطلب المسلم من ربه، وقد أخبرنا النبي المصطفى عن أن قيام الليل باب لها، فقد روى عبد الله بن عمرو – رضي الله عنه- عن رسول الله أنه قال: (إِنَّ في الجنةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُها من باطِنِها، وباطِنُها من ظَاهِرِها، فقال أبو مالِكٍ الأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هيَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: لِمَنْ أَطَابَ الكَلامَ، وأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وباتَ قائِمًا والناسُ نِيامٌ) {رواه الألباني}
  • أفضل صلاة بعد المكتوبة، كما أن قراءة القرآن الكريم في القيام غنيمة كبيرة؛ فمن قرأ 10 آيات لم يكتب عند الله من الغافلين، ومن قرأ 100 كُتب من القانتين، ومن قرأ 1000 كُتب من المقنطرين؛ أي ممن له قنطار من الأجر.
  • تنهى عن الفحشاء والمنكر، فقد قيل لرسول الله أن فلانًا يصلي ليلًا ويسرق نهارًا، فأجاب النبي أن صلاته ستنتهاه عن فعله.
    وسيلة للتقرب من الله جل وعلا، وبالتالي نيل محبته.
  • باب من أبواب سعة الرزق من حيث لا يحتسب العبد ولا يشعر، والرزق يشمل القوت اليومي وهداة البال أيضًا فيجعل الله لعباده القائمين من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا.
  • الإقتداء بسنة النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، فقد أمر الله جل وعلا نبيه الكريم بأداء القيام في قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} (الإسراء: 79)
  • استشعار لذة وراحة وطمأنينة في القلب ، فكما أن اللهو من لذات أهل الدنيا؛ فإن قيام الليل من لذات أهل الله وخاصته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.