من أروع المساجد في العالم

من أروع المساجد في العالم :

المسجد الحرام 

أول وأعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية وتتوسطه الكعبة المشرفة التي هو أول بناء وضع على وجه الأرض، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم.

قال تعالى: ” إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِين ” (آل عمران: آية 96 )

يعدّ المسجد الحرام من أقدم مساجد الإسلام وأكبرها مساحةً في العالم، وقد يكون أكبر المعابد الدينية، يقع المسجد الحرام في قلب مكّة التي تبعد سبعة كيلو مترات عن جنوب غار حراء، ويشكّل مع الكعبة وما حولها أرضاً مقدّسة؛ فإذا دخلها أيّ شخص ليؤدي الحجّ أو العمرة دخلها محرماً. إنّ حدود المسجد تبيّنها أعلام الحرم القائمة على الطرق المؤدية إلى مكّة من جميع الجهات، والنطاق الواقع داخل هذه الأعلام يعدّ محرماً مطهراً يُمنع فيه سفك الدم أو وقوع الحرب، وتنتشر في هذه المساحة العديد من المساجد حول المسجد الحرام.

المسجد النبوي

 يُعتبَر المسجد النبويّ ثاني أكبر مسجد في العالم، كما أنّه أقدس المساجد عند المسلمين بعد المسجد الحرام، وهو يقعُ في المدينة المُنوَّرة في المملكة العربيّة السعوديّة، ويتميّز بأنّ بناءه كان على يد نبيّ الله محمد -صلّى الله عليه وسلم-، بالإضافة إلى وجود قبره -عليه الصلاة والسلام- فيه، وقد بُنِيت على القبر قُبَّة خشبيّة تُعرَف باسم القُبّة الخضراء في عام 1279م

مسجد بيت الرحمن

من أروع المساجد من ناحية التصميم مسجد بيت الرحمن يقع مسجد بيت الرحمن وسط مدينة باندا آتشيه بأندونيسيا، ويعدّ المسجد أحد الرموز الدينية والثقافية والروحية، كما يُشير لقوّة شعب آتشيه ونضالهم تصميم المسجد يجمع بين التأثيرات الأوروبية (الهولندية) الاستعمارية وتأثير العمارة المغولية الإسلامية الهندية، وعليه فإنه لا يوجد أي تأثير لعمارة آتشيه، شيدت في المسجد قباب سوداء اللون فريدة، بنيت من ألواح الخشب الصلبة مجتمعة باسم البلاط. والمرمر الداخلي استورد من الصين والنوافذ من بلجيكا أما حجارة البناء فقد استوردت من هولندا، اليوم يعد المسجد معلماً شهيراً من باندا اتشيه، وأصبح رمزاً للمدينة كاملة.

المسجد الأقصى

 يُعَدُّ المسجد الأقصى من أكثر المساجد شُهرة، وجمالاً في العالَم،علماً بأنّه يقع في دولة فلسطين، وتحديداً في مدينة القدس، وهو يُعتبَر في الإسلام أوّل قِبلة للصلاة، وثالث المساجد في حُرمته، وقداسته بعد المسجد الحرام، والمسجد النبويّ، ويُعتقَد أنّ سيّدنا آدم -عليه السلام- هو من بناه، ويضُمّ حرمُ المسجدِ عدداً من الأبنية التي تشتمل على الكثير من المَعالِم، كالقباب، والمحاريب، والأروقة، والمآذن، وغيرها، بالإضافة إلى أنّ الحرم يحتضن في وسطه قُبّةً ذهبيّةَ اللون يُطلَق عليها اسم (قُبّة الصخرة)، وفي جنوبه يشمخ المسجدُ القبليّ، ومن المهمّ بمكان ذِكر أنّ مساحة حرم المسجد الأقصى تصل إلى حوالي 144 دونماً؛ أي حوالي 144,000م2، وهو يأخذُ الشكلَ الهندسيَّ المُضلَّع، أو شبهَ المُستطيل.

المسجد الأزرق

 يقع المسجد الأزرق في مدينة إسطنبول، وقد بُنِي في عهد السُّلطان العثماني أحمد الأول في الفترة ما بين عامَي (1609-1616)م، ويتميّز هذا المسجد بمآذنهِ الستّ التي تشبه الإبرة، والقباب الصغيرة المُمتدّة من القبّة المركزيّة؛ والتي تصطفّ جنباً إلى جنب على شكل سلسلة، إلى جانب سَقفه المُزخرَف بأشكال الورود، والأشجار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.