آداب و حقوق المساجد على المسلمين

نال المسجد في الإسلام مكانة خاصة، إذ اعتُبر بيت الله ومكان عبادة المسلمين، ولذلك بيّن الرسول -عليه الصلاة والسلام- العديد من السنن المتعلقة بالمساجد،

يعدُّ الكثير من المسلمين أنّ عمارة المساجد واحدةٌ من حقوق المساجد الواجبة على المسلمين كافة كلٌّ على قدر استطاعته بالمال أو بالمجهود البدني وغيرها فعمارة المساجد من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى كونها بيوت الله في الأرض والمخصصة لعبادته وتعظيمه وهو داخلٌ في نطاق الصدقة الجارية التي تنفع العبد في حياته وبعد مماته، كما أنّ الله وعد بناة المساجد ببناء بيوتٍ لهم في الجنة.

هناك مجموعة الآداب والحقوق والتعاليم التي يتوجب على زائر الإالتزام بها التزامًا إجباريًّا في بعض الحالات أو التزامًا أخلاقيًّا في حالاتٍ أخرى حفاظًا على هيبة المكان الديني ومن تلك الآداب والحقوق :

آداب و حقوق المساجد في الإسلام :

  • المساهمة في بناء بيوت الله، وإعمار المساجد في المناطق التي لا يوجد فيها مسجد ويكون الإعمار ماديًا بالمال أو بالبدن.
  • عدم اصطحاب الأطفال دون سن التكليف إلى المسجد؛ لما فيه من إزعاجٍ للمصلين أو لما قد يتسبب به الأطفال من تخريبٍ وتكسيرٍ للأثاث والأدوات داخل المسجد.
  • عدم رفع الصوت بالجدال ونعي الميت، ومن الممنوع شرعاً رفع الصوت داخل المسجد، والجدال فيه، كما يمنع نعي الميت بالمسجد، ويُتأكّد المنع إذا كان في ذلك إشغالاً للمصلين.
  • الشراء والبيع وما في حكمهما في المسجد، المساجد بيوت الله، أُنشئت للعبادة والتعليم والذكر ولا يجوز تعاطي أمور الدنيا فيها من بيعٍ وشراءٍ وتساومٍ وتكسّبٍ بالصنائع.

ومن صور المحافظة على نظافة المسجد الذهاب إليه وحضور الصلاة بأجمل وأحسن وأطيب الثياب، وعدم دخوله بالحذاء،وأن تكون رائحته طيبة ويبتعد عن الروائح التي تضر بغيره مثل روائح الطعام والدخان، قال تعالى: “يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ.

  • زيارتها دومًا وعدم هجرانها، والحرص على صلاة الجماعة، وتشجيع الناس عليها.
  • الدعاء عند الدخول إلى المسجد،وعند الخروج منه (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل : اللهم إني أسألك من فضلك)
  • الإمتناع عن تناول الأطعمة والأشربة داخل المسجد أو بين الركعات في الصلوات النافلة كصلاة التراويح إلا إذا كان شيئًا يسيرًا.
  • عدم رمي النفايات في المسجد أو ساحاته أو في دورات المياه التابعة له.
  • الجلوس في المسجد بهدوءٍ وسكينةٍ والتسبيح وذكر الله دون التسبب في إزعاج الآخرين والإمتناع عن قراءة القرآن أو الأذكار بصوتٍ مرتفعٍ أو التحدث إلى الآخرين بشؤون الدِّين والدنيا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.