أهمية القرآن الكريم في حياتنا بشكل يومي

– جعل الله – عزّ وجل- قراءة القرآن الكريم من أفضل الأعمال؛ حيث إنّ قراءة القرآن فيها خير عظيم وفائدة كبيرة؛ ومما يدل على ذلك قوله – تعالى-: “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ”،( سورة الإسراء)، وأما الدليل على فضل قراءة القرآن الكريم من السنة النبوية، قوله – صلى الله عليه وسلم-:”اقرؤوا هذا القرآن فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة”، صحيح مسلم.

– حيث أن هجر القرآن الكريم له آثار سلبية ككثرة الهمّ والحزن في الحياة، فتكون الحياة مليئة بالمشاكل والهموم، ومن فقد نور القرآن لن يتمكن من الوقوف في وجه هموم الحياة.
وكذلك إظلام النفس، ووحشة القلب، حيث يشعر المسلم الهاجر لكتاب الله بظلمة في نفسه، تنعكس على سلوكه اليومي، وعلى مزاجه العام.

-وذلك لأن القرآن هو الطاقة المتجددة، والعطاء والخير الذي لا ينضب،ويجب على كل مسلم تجديد عهده معه بشكل يومي، فلا يكون له هاجرًا ولا لأحكامه معطلًا، كما أن انتظامه بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، يترتب عليه آثار عظيمة النفع على المسلم.

أثر القرآن على النفس :

إنّ لقراءة القرآن الكريم وتلاوته، وتدّبره أهميةً عظيمةً في حياة المسلم، وآثاراً إيجابيّةً، وتلك الأهميّة تتمثّل فيما يأتي :

  • القرآن منهج التربية للمسلمين، فقد جاء بالمنهج المعني بإيقاظ بواعث الخير في نفوس المسلمين، وتوجيه طاقاتهم توجيهاً سليماً في المجالات التعبّدية، والأخلاقية، والثقافية، وغيرها، فكل كلمةٍ في المصحف الشريف نزلت لإعداد المسلم الصالح.
  • القرآن مصدر الشريعة الإسلامية، حيث يُعدُّ بمثابة الدستور المنظِّم لحياة الأمة المسلمة، وما استغنى به المسلمون في زمنٍ من الأزمان إلا وأغناهم الله -تعالى- به عن كل شيء.
  • شفاء المسلم المحافظ على قراءة القرآن الكريم من الأمراض بأنواعها جميعاً؛ المعنوية منها والنفسية التي تُصيب القلوب، والأمراض الجسدية، فكم من أمراضٍ شُفي أصحابها من خلال قراءة القرآن.
  • طمأنينة القلب، حيث يعيش من يحافظ على تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته بطمأنينة عجيبة، يقوى من خلالها على مواجهة الصعاب التي تواجهه، فقد قال– تعالى-: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
  • حضور الملائكة وشهودها لمجالس قراءة القرآن الكريم.
  • تعظيم أجر قارئ القرآن الكريم، ففي كلّ حرفٍ يقرؤه حسنةً، والحسنة تُضاعف لعشر حسناتٍ، والله – تعالى- يُضاعف لمن يشاء من عباده.
  • نيل شفاعة القرآن يوم القيامة.
  • ثبوت صفة أهل الله وخاصّته لمن يقرؤون القرآن الكريم.
  • حفظ المسلم الحريص على تلاوة القرآن الكريم من الغفلة والتّيه في الدنيا.
  • حصول البركة للمسلم في رزقه، وماله، وأهله، وحياته كلّها.
  • صفاء الذهن، حيث يسترسل المسلم بشكل يومي مع القرآن الكريم، فيتتبع آياته وأحكامه، وعظمة الله في خلقه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.