الأوقات المستحب فيها الوضوء ومبطلات الوضوء

متى يكون الوضوء :

  • الوضوء عند الإستغفار.
  • الوضوء عند الدعاء والذكر.
  • الوضوء قبل قراءة القرآن الكريم.
  • يُسحب الوضوء قبل الذهاب إلى النوم.
  • قبل الإغتسال.
  • قبل حَمْل الميت.
  • تجديد الوضوء عند كل صلاة.

أذكار بعد الوضوء (اللَّهمَّ اجعلني من التَّوَّابين واجعلني من المتطهِّرين) [حسن غريب]

 (ما منكمْ من أحدٍ يتوضأ فيبلغُ ( أو فيُسبغُ ) الوضوءَ ثم يقول: أشهدُ أن لاّ إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، إلا فتحتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ، يدخلُ من أيّها شاءَ) صحيح مسلم

ومبطلات الوضوء هي :

  • الخارج من السبيلين: لا خلاف بين أهل العلم في أن كل ما خرج من الفرجين كالبول، أو الغائط، أو الريح، أو المذي، أو غيره، سواءً قل أم كثر يُعد ناقضًا للوضوء، والدليل من القرآن الكريم، قول الله تعالى: ( أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ ).
  • زوال العقل : كل ما يزيل العقل كالنوم، أو الإغماء، أو الجنون، أو السكر يُعد ناقضًا للوضوء، وذلك لأن الإنسان لا يتحكم بأعضائه في حال زوال عقله، فترتخي العضلات وقد يخرج منه شيء ما وهو لا يشعر.
  • المس المباشر باليد للقبل أو الدبر من غير حائل: والدليل من السنة النبوية المشرفة ما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “مَن مَسَّ فرْجَهُ، فلْيتَوَضَّأْ”، ويدخل تحت هذا الباب مس الرجل بشرة المرأة.
  • سيلان الدم الكثير، أو القيح، أو القيء الكثير:عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “من أصابه قيءٌ أو رعافٌ أَو قَلَسَ أو مذيٌ فلْينصرفْ فلْيتوضأْ”، بالإضافة إلى ما روي عن أبي الدرداء أنه قال: “أنَّ النبيَّ قاءَ فتوضأَ .
  • إرتكاب كبيرة من الكبائر: والدليل على أن الردة من مبطلات الوضوء قول الله تعالى: “لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
  • أكل لحم الإبل: والدليل على أن أكل لحوم الإبل من مبطلات الوضوء ما رواه جابر بن سمرة – رضي الله عنه-:” أن رجلًا أتى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقالَ أتَوَضَّأُ مِن لُحُومِ الإبِلِ؟ قالَ: نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِن لُحُومِ الإبِلِ “.
  • ومن مبطلات الوضوء أيضاً تغسيل الميت .

ومن أخطاء الوضوء الشائعة :

هناك العديد من الناس يعبدون الله تعالى على جهل، فيرتكبون الأخطاء في الوضوء، ومنها ترك الإسباغ في الوضوء، والإسباغ إعطاء كل عضو من أعضاء الوضوء حقه، ومنها عدم وصول الماء إلى أعقاب الأقدام وهي مؤخرة القدم، وقد حذر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- من هذا الخطأ حيث قال: “ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ أسْبِغُوا الوُضُوءَ.

Leave A Reply

Your email address will not be published.