الصفات الخلٌقية والجسدية للنبي صلى الله عليه وسلم

الصفات الخلٌقية للنبي صلى الله عليه وسلم :

كانت أخلاق رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- مثالاً يُقتدى به، إذ لم يعرف التاريخ لأخلاقه مثيلاً، وقد شهد الله تعالى له بعظيم الخلق: حيث قال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، ولمّا سُئلت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- عن أخلاقه قالت: (كان خلقُه القرآنَ)، وقد علّق ابن كثير – رحمه الله- على قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض صفاته الخُلقية :

  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم متواضعاً بعيداً عن الكبر وظهر ذلك عندما كان يسافر مع أصحابه، حيث كان يساعدهم دوماً على حمل الأمتعة، وتحضير الطعام، كما أنه كان يأكل الطعام مع الخادم على نفس المائدة، وهذا دليل واضح على أنه كان لا يعامل الناس بفوقية كونه رسولا.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاته معاملة حسنة، حيث كان يشاورهن، ويستمع لآرائهن، ويبادلهن الأحاديث الطويلة، كما كان يساعدهن في أعمال البيت.
  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً، فقد كان يحقق، ويمجد العمل الطيب، ويثنى على صاحبه، كما كان يبطل الباطل، ويوجه صاحبه.
  • كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أرحم الناس، فقد أرسله الله تعالى رحمةً بالبشر، مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، وممّا يدلّ على عِظَم الرحمة في قلبه، ما رُوي عنه أنّه قال عندما قيل له ادع على المشركين: (إني لم أُبعَثْ لعَّاناً، وإنما بُعِثتُ رحمةً)

 

أما بالنسبة صفات النبي صلى الله عليه وسلم الجسمية :

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قمة في الكمال والجمال في خلقه، فكان عليه الصلاة والسلام وسطا بين الطول والقصر قوي الجسم ضخم الرأس أبيض الرأس الوجه مشربا بحمرة وكان واسع العينين وأسنانه كالبرد،    البرد:هو حبات من الثلج تسقط من السحب نتيجة لانخفاض درجة حرارة في طبقات الجو العلي وتفصيلاً لذلك   :

  • جسده، كان فخماً ذا هيبة، وكان مربوعاً متوسط القامة، لا قصيراً ولا طويلاً، ومعتدل الخلق، متماسك البدن، حسن الجسم، لم يكن يجلس في مجلس أو مكان إلا ويكون كتفه أعلى من كتف الجالسين.
  • لون وجهه ليس بأبيض ولا أسمر، وكان أزهر اللون.
  • رأسه وشعره، كان النبي – عليه الصلاة والسلام- عظيم الهامة، وضخم الرأس، وشعره أسود ولم يكن شديدَ الجعودة ولا شديد النعومة فقد كان بينهما، وكان شعره يصل طوله إلى نصف أذنيه.
  • أنفه، كان مستقيماً ومرتفعاً من الوسط.
  • لحيته، كانت ذات مظهر حسن، كثيرة الشعر، كذلك الشعر في أسف عنقته بارز وحولها بياض كاللؤلؤ.
  • أسنانه وفمه، كان واسعَ الفم، حسنَ الشفتين، أسنانه متفرقة وفيها بياض كالنور.
  • قدماه، كانت ضخمة، ويمشي على الأرض كأنه ليس له أخمص.
  • وجهه، كان مستويَ الوجه مسنون الخدين، ووجهه ما بين المستدير والمسال، وجبينه واسع في الطول والعرض.
  • حاجباه، كانت مقوستين ومتصلتين بشكل خفيف لا يرى.
  • غدة حمراء مثل الهلال أو مثل بيضة الحمامة، وبين كتفيه شعرات مجتمعات، وهي من علامات النبوة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.