تعرف على الأعمال التي يحبها الله عز وجل

الأعمال التي يحبها الله عز وجل :

اختلف العلماء في أفضل الأعمال عند الله -تعالى- بسبب تنوّع الأحاديث الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والتي تُبيّن أفضل الأعمال عند الله يبحث المسلم دائماً عن أفضل الأعمال ليكسب الحسنات، والأجور العظيمة، ومن أفضل الطاعات أن يقوم المسلم بأداء ما افترضه الله عليه، ثم عليه أن يُكثر من العبادات التي تعدّ أعظم أجراً من غيرها وسيتم بيان أفضل الأعمال عند الله -تعالى- فيما يأتي :

قد يعجبك هذه أيضا
  • الصلاة وبر الوالدين والجهاد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” أحب الأعمال إلى الله : الصلاة لوقتها ، ثم بر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله “.
  • الإيمان وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” أحبّ الأعمال إلى الله : إيمان بالله ، ثم صِلَة الرَّحم ، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • الصلاة على وقتها إن للصلاة في الاسلام منزلةً رفيعةً، فهي عمود الدين، وهي أول ما أوجبه الله -سبحانه وتعالى- من العبادات على رسوله الكريم في ليلة المعراج من غير واسطة، وهي أوّل ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي آخر ما وصّى به النبي – صلى الله عليه وسلم- أمّته قبل وفاته.
  • بر الوالدين يعد من أفضل الأعمال التي تزيد في العمر والرزق؛ بر الوالدين، ويكون ذلك بطاعة الوالدين فيما يأمران به ما لم يكن أمراً بمعصية، وعلى المسلم أن يقدّم أمر والديه على فعل النافلة، ويجتنب ما ينهياه عنه.
  • الجهاد في سبيل الله إن الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله – تعالى- وتمكين دين الله في الأرض من أفضل أنواع التطوّع، فهو أفضل من تطوّع الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والجهاد يجمع بين العبادات القلبية والظاهرية.
  • ذكر الله عز وجل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :أحب الأعمال إلى الله ، أن تموت ولسانك رطب من ذِكْر الله
  • نَفْع الناس وإدخال السرور على المسلمين وكَشْف الكُرُبات ، وقضاء دَيْن المَدِين ، وإطعام الجائع ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحبّ الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربةً ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً ، ومن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته ، ومن كَظَمَ غيظاً ولو شاء أن يُمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة ، ومَن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام ، وإن سوء الخُلُق ليُفْسد العمل كما يُفْسد الخلُّ العَسَل
  • العمل الصالح حيث أن العمل الصالح ثمرته عظيمة، ونفعه جليل، ولكن لا بد أن يتوفر فيه أمرين هما: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلّما كان المسلم أحرص على أداء العبادات بالطريقة التي ترضي الله – تعالى.

Leave A Reply

Your email address will not be published.