علاج الهموم

لا بدّ أن يُصاب العبد في الحياة الدنيا بشيءٍ من الهمّ والحزن والضيق، حيث قال الله تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)

يجب على المسلم أن يحرص على أن يبقى قلبه عامراً بالإيمان واليقين، ومن الوسائل والطرق التي تُخرج العبد من الهمّ والحزن:

  • الإيمان والعمل الصالح, قال تعالى: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ).
  • ذكر الله كثيراً وحمده على النعم ، والإستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

 

قد يعجبك هذه أيضا
  • الصبر فإن صبر المسلم على ما يصيبه من الهموم والأحزان والأكدار؛ من الأسباب التي ينال بها الأجر العظيم والثواب الجزيل من الله تعالى، كما أنّ الهموم والمصائب التي تقع للعبد من الوسائل والطرق التي تكفّر بها ما يرتكبه من الذنوب والمعاصي، وتزيد من الحسنات والأجور،
  • فرح المسلم بما يحصل له من الأجر العظيم والثواب الجزيل؛جزاء صبره واحتسابه على ما يصيبه من هموم الدنيا ومصائبها، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . )

  • العلم بأنّ الحياة الدنيا ليست خالدةً، وإنّما حياةٌ فانيةٌ، والنعم التي فيها لا تصفو لأيّ أحدٍ، حيث قال الله تعالى: (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)، فالمؤمن الحقيقيّ لا يلتفت إلى ما يقع به ويصيبه من الهموم والغموم؛ لأنّه يعلم أنّ الحياة الدنيا فانيةٌ لا تدوم.

 

  • الإلحاح على الله تعالى بتفريج الهموم والكروب، وتنفيس الإبتلاءات، حيث قال الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، كما أنّ النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم- كان يستعيذ بالله -عزّ وجلّ- من الهمّ والحزن، ويجب أن يحرص العبد على أن يكون دعاؤه بحضور القلب، وإخلاص النيّة، وأن يسعى في تحصيل الأسباب الموجبة لاستجابة الدعاء.
  • قراءة القرآن بتدبر فإنه ربيع القلوب ونور الصدور وجلاء الأحزان،وذهاب الهموم والغموم والشفاء لجميع الأمراض البدنية والقلبية, قال تعالى: ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ). وقال تعالى: ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)
  • فمن قرأ القرآن بتدبر وإقبال ذهبت عنه الهموم والغموم، قال تعالى: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب )

Leave A Reply

Your email address will not be published.