قصة رحلة الإسراء والمعراج

توقيت رحلة الإسراء والمعراج  :

    • كان توقيت توقيتِ رحلة الإسراء والمعراج قولانِفنقل أنها وقعت قبل الهجرة بثلاث سنوات ، وقيل قبل الهجرة بسنة واحدة ،
    • لم تكن رحلة الإسراء والمعراجِ حدثاً عادياً؛ بل كانت معجزةً إلهيَّة متكاملةً أيَّدَ الله بها نبيَّهُ محمداً عليه الصَّلاة والسَّلام، ونَصَر بها دعوتَهُ، وأظهَرهُ على قومِه بدليلٍ جديدٍ ومعجزةٍ عظيمةٍ يعجزُ عنها البَشر؛ إذ أسرى بهِ من المسجد الحرام في مكةَ إلى المسجدِ الأقصى في مدينةِ القدس؛ِ لِيُسرِّيَ عنهُ ما لَقيَهُ من أهلِ الطَّائف، ومن آثارِ دعوتِه، وموت عمته وزوجته، ثم عرج به إلى السماوات العليا؛ ليريَهُ من آياتِهِ الكبرى،

    • وعلى الرّغمِ من عدمِ ذكرِ الحادثةِ تصريحاً في آياتِ القرآنِ الكريمِ، إلَّا أَّنها اشتَملت إشاراتٍ تُؤيِّدُ صحَّتها، منها ما وَرَدَ في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ*عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ*عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ*إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ*مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ*لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ)، وفي تفسيرِ الآية: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ)؛ فإنّ رؤية الرسول عليه السلام والسلام لجبريل كانت على هيئَتهِ التي خَلقهُ اللهُ عليها، وكانت هذه الرؤية مرتين: أولاهما ليلةَ البعثِ لمَّا أوحى إليهِ، والثانية ليلةَ الإسراء.

    • وقد كانت رحلة النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم– من مكّة المكرّمة إلى بيت المقدس، ثمّ عُرج به إلى السّماء، وكانت الرحلة على دابّة البراق، فرَكِب عليها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وجريل عليه السّلام، وحينما وصل النبيّ إلى بيت المقدس صلّى بالأنبياء عليهم السّلام، ثمّ عَرَج به جبريل إلى السّماء،

    • وفي كل سماء يستأذن جبريل فيُؤذن له ويُرحب بالنبي صلى الله عليه وسلم ،ثم عُرج بالنبي إلى فوق السماء السابعة ،فسمع صريف الأقلام ، فارتقى بهِ المَلَكُ حتَّى بَلَغَ العرشَ، فأنطقَهُ اللهُ بالتَّحيَّاتِ، فقال عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ )،

 

    • فأوحى إليه الله تعالى وفرض عليه خمسين صلاة،ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يراجع ربه حتى خففها إلى خمس صلوات في اليوم والليله ،حيث ناداه ربه ربُّه: (إنِّي قد فرضْتُ عليكَ وعلى أمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً، وَالْخَمْسُ بِخَمْسِينَ، وَقَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي)، ثمَّ عادَ بهِ جبريلُ إلى مضجَعِهِ، وكلُّ ذلِكَ في ليلةٍ واحدةٍ،
      وقد نزل في حادثة الإسراء والمعراج أيضاً قول الله: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.)

Leave A Reply

Your email address will not be published.