كيف تبني لك قصراً في الجنة

إن كل ما على الحياة الدنيا زائل، بخلاف منازل الجنة؛ فإنّها لا يعتريها التغير؛ ولا تفنى ولا تزول، وفيها من أسباب الراحة الخير الكثير، إذ لا تنتهي خصائص ومزايا تلك البيوت، ويزداد الإنسان فيها متعةً كلّ يومٍ، فيجب على الإنسان أن يستدرك ما فاته من الطاعات، والأعمال الصالحة في الدنيا، وألّا يضيّع نعيم الحياة الآخرة، وقصورها، وخيامها، بشهوات الدنيا العابرة الزائلة،

فإن الحصول على بيتٍ في الجنّة من أعظم الغايات التي يسعى إليها المؤمن في حياته الدنيوية، ولقد عرّف النبي – صلّى الله عليه وسلّم- بعض أسباب بناء بيتٍ في الجنة، والأعمال التي تُوصل لتلك الغاية العظيمة، وفيما يأتي بيان بعض الأعمال الصالحة التي ينال بسببها المسلم بيتاً في الجنة :

 

قد يعجبك هذه أيضا
  • أوصى النبي – صلّى الله عليه وسلّم- بالإكثار من التسبيح بالحمد والشكر له، ودليل ذلك ما ورد عن النبي – صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ، حبيبتانِ إلى الرحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ).
  • المواظبة على أذكار معيّنة، ففي الحديث الشّريف أنّه من قرأ سورة الإخلاص عشر مرّات حتى يختمها بنى الله له بيتًا في الجنّة وفي رواية أخرى قصرًا في الجنّة، ولا شكّ بأنّ سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم (من قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتى يختمَها عشرَ مراتٍ، بنى اللهُ له قصراً في الجنَّةِ، ومن قرأها عشرين مرةً، بني له قصرانِ، ومن قرأها ثلاثينَ مرَّةً، بُنِيَ له ثلاثٌ). 
  • ترك آفات النفس واللسان ومنها الكذب عند المزاح والجدال مع النّاس وسوء الخلق.
  • الإجتهاد في النوافل، والإكثار منها، ودليل ذلك قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةٍ، بَنَي له بيتٌ في الجنَّةِ: أرْبَعاً قبلَ الظُّهرِ، وركعتيْنِ بعدَها، وركعتيْنِ بعدَ المغرِبِ، وركعتَيْنِ بعدَ العِشاءِ، وركعتيْنِ قبلَ الفَجرِ صلاةِ الغَداةِ )وكذلك أداء السنن التي ترافق صلاة الفريضة.
  • أن يبني المسلم في الدنيا بيتا لله أي بناء مسجد؛ حيث أن بيوت الله على الأرض هي المساجد التي يجتمع فيها المسلمون للصلاة خمس مرات في اليوم واللّيلة وهي أطهر البقاع في الأرض، وفي الحديث ” من بنى لله بيتًا بنى الله له بيتًا في الجنة” .
  • أن يذكر العبد المسلم الله تعالى عند حلول المصائب وفقدان الأحبّة، وأن يقابل ذلك بالحمد والاسترجاع و الصبر والحمد عند الإبتلاء.

Leave A Reply

Your email address will not be published.