كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقضي يومه ؟

حياة النبي صلى الله عليه وسلم :

كان يقضي النبي صلى الله عليه وسلم يومه كالآتي :

قد يعجبك هذه أيضا
  • فكان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يفعله إذا استيقظ من نومه – وهو الذي تنام عينه ولا ينام قلبه – أنه يذكر الله عز وجل ويحمده، فكان صلى الله عليه وسلم يقول“الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وأذِنَ لي بذِكرِه”
  • كان يستيقظ قبل الفجرفيبدأ يومه بالسواك، ثمّ يقول: (الحمد للهِ الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)، ثمّ يقرأ الآيات العشر الأخيرة من سورة آل عمران، وينظر إلى السماء.
  • ثم صلاة القيام حيث كان يوقظ أهله للصلاة، ويبدأ رسول الله الصلاة بركعتين خفيفتين، ثمّ يصلّي أحد عشر ركعة يُطيل فيها الركوع، والسجود.
  • صلاة الفجر كان الرسول – صلّى الله عليه وسلّم- يردد الأذان مع المؤذن، ثمّ يقول الأذكار بعده (اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثْه مقاماً محموداً الذي وعدته) فمن قال هذا الذكر بعد الأذان حلّت له شفاعة النبي عليه السلام يوم القيامة،يصلّي ركعتين قبل الفريضة، حيث قال عنهما:  (ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها)، ثمّ يُبكّر بالخروج إلى المسجد.
  • وبعد الصلاة كان صلى الله عليه وسلم يجلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، وكان أصحابه رضي الله عنهم يجالسونه فيتدارس شؤونهم ويحدثهم ويحدثونه في أمور دينهم ودنياهم فيعلمهم ويعظهم ويستمع إلى شكواهم، وربما ذكروا شيئًا من أمور الجاهلية فيضحكون ويبتسم صلى الله عليه وسلم .
  • وقت الضحى كان رسول الله يصلّي وقت الضحى ركعتين، أو أربعة، أو أكثر في بعض الأحيان، كما أخبرت عائشة -رضي الله عنها- عندما سُئلت عن صلاة الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم- لصلاة الضحى، حيث قالت: (أربعَ ركعات، ويزيدُ ما شاء).
  • الظهيرة كان يتوجّه رسول الله إلى المسجد فور سماع صوت وهو يؤذن للظهر، فيدخل المسجد ثمّ يصلّي أربع ركعات قبل الصلاة المفروضة، ثمّ يصلّي بالناس صلاة الظهر، ويطيل في الركعة الأولى، وكان غالباً ما ينام في وقت الظهيرة، وكانت تسمى بالقيلولة، حيث قال رسول الله: (قِيلُوا، فإنَّ الشياطينَ لا تَقِيلُ) .
  • وقت المغرب يذهب إلى المسجد، ويصلّي ركعتان قبل الفرض، وكان يأمر بعدم خروج الأطفال من البيت بعد الغروب؛ لأنّ الشياطين تنتشر عند ذلك الوقت.
  •  وقت العشاء كان النبي لا يحب السهر بعد العشاء؛ مخافة أن تفوته صلاة الصبح، ولكن لا يُكره السهر بعد العشاء في الحالات التي يطلب فيها المسلم العلم، أو يُتمّ عمله، أو يشتغل في شؤون المسلمين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.