ماهي أركان الإيمان بالله عز وجل ؟

أولاً الفرق بين أركان الإيمان وأركان الإسلام :

هو أنَّ أركان الإسلام أعمال ظاهرة يؤديها الإنسان أمَّا الإيمان فهو أعمال باطنة مخفية يؤديها الإنسان بقلبه، فأركان الإسلام هي: الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، وكلُّ هذه الأركان عملية أي يؤديها المسلم بالعمل الظاهر أمّا أركان الإيمان الستة سنذكرها لكم فيما يأتي :

  • الإيمان بالله

إنَّ الإيمان بالله تعالى هو أول أركان الإيمان الستة، وهو أن يؤمن  بوجود الله تعالى ووحدانيته، وأن يؤمن بكلِّ أسمائه وصفاته التي وردت في القرآن الكريم وفيما صحَّ من سنة رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم- وأن يحسن الإنسان التدبر في عظيم خلق الله تعالى في هذا الكون، قال تعالى في سورة فصلت: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).

  • الإيمان بالملائكة

أي أن يؤمن الإنسان بوجود الملائكة، وأن يؤمن تمام الإيمان بأنَّ الله -سبحانه وتعالى- خلق الملائكة من نور، وأنَّ الملائكة من خلق الله وعباده الذين لا يعصون له أمرًا، والإيمان بصفاتهم المُثّبتة، والإيمان بمهامهم ووظائفهم كمَلَك الموت، ومَلَك الجبال، ومَلَك القَطْر، والإيمان بأنهم قائمون يسبحون بحمده وقوَّته، يقومون بكلِّ ما عليهم من وظائف خُلِقُوا من أجلها .

  • الإيمان بالكتب السماوية

ويعني أن يؤمن الإنسان بكلِّ ما أنزل الله – سبحانه وتعالى- من الكتب المساوية على أنبيائه، وتعظيمها وتقديرها من تعظيم مُرسِلِها ، ومن هذه الكتب: القرآن الكريم والإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم -عليه السَّلام وقال تعالى في سورة آل عمران: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ)

قد يعجبك هذه أيضا

فالقرآن كتاب أنزل على محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم-، واالتوراة أُنزِل على موسى -عليه السَّلام- والإنجيل أُنزِل على عيسى -عليه السَّلام- والزبور على داوود -عليه السَّلام- والصحف على إبراهيم -عيه السَّلام.

  • الإيمان بالأنبياء والرسل

ويعني أن يؤمن الإنسان بوجود الرسل الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم، والإيمان بأنَّ الله تعالى أرسل غيرهم أيضًا على الناس ولو لم يعرف غيرهم، قال تعالى في سورة فاطر: (وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ)،وأنّ أوّل هؤلاء الرُّسل آدم عليه السَّلام وآخرهم محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وأنّ عدد الأنبياء والرُّسُل الذين جاء ذِكرهم في القرآن خمسًا وعشرين نبيًّا ورسولًا فقط ولكن العدد أكبر من ذلك.

  • الإيمان باليوم الآخر

حيث يعد الإيمان باليوم الآخر ركنًا رئيسًا من أركان الإيمان الستة، وهو أن يؤمن الإنسان بكلِّ ما أخبر به الله تعالى ورسوله -عليه السَّلام- من حديث عمَّا بعد الموت،التَّصديق الجازم بأنّ هذا اليوم آتٍ لا محالة .

  • الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره

ومعناه أن يؤمن الإنسان بأنَّ الله تعالى هو الذي يقدِّر الخير والشر للإنسان، وأنَّ كلَّ ما في الوجود بيد الله تعالى، وأنَّ الموت والحياة بيد الله تعالى وكلُّ شيء عند الله تعالى بمقدار، قال تعالى في سورة القمر: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) ،وقال تعالى أيضًا: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )، والإيمان بأن الله فعال لما يريد .

Leave A Reply

Your email address will not be published.