من هم أمهات المؤمنين ؟

فقد قال الله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ

هذه الآية الكريمة تبين أنّ زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم- قد سماهن الله تعالى أمهات المؤمنين لأنهن  طاهرات عفيفات، بالإضافة إلى أنّه لا يجوز الزواج بهن بعد وفاة النبي من باب الإحترام والتقدير والإجلال، وأمهات المؤمنين إحدى عشر وهن:

  • خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها- :

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد – رضي الله عنهما- هي أولى زوجات النبي محمد – صلى الله عليه وسلم-، وهي أم لجميع أبناء النبي الكريم ما عدا إبراهيم، ه صدراً حنوناً وملجأً إذا عصفت الشدائد وأقبلت، ولقد أحبّها رسول الله حبّاً شديداً، وقد بلغت عند الله كذلك منزلةً رفيعةً، إذ ورد عن النبيّ -عليه السّلام- قوله عن جبريل أنّه يحدّثه فيقول له: (فإذا هي أَتَتْكَ فاقَرِأْ عليها السلامَ مِن ربِّها ومنِّي،وبِشِّرْهَا ببيتٍ في الجنةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبٌ فيه ولا نصب )

  • عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنهما- :

هي الزوجة الثالثة للنبي – صلى الله عليه وسلم -كانت من أوائل من أسلموا؛ واتصفت السيدة عائشة بالعلم الغزير إذ كان العلماء يعودون إليها في الأمور الفقهية والدينية، كما أنّ من صفاتها الحياء، والكرم والجود والتواضع والزهد والصبر.

  • حفصة بنت عمر بن الخطاب – رضي الله عنهما-.
  • سودة بنت زمعة – رضي الله عنها-:
قد يعجبك هذه أيضا

تميزت أم المؤمنين سودة بنت زمعة بصفة الإيثار، فآثرت أن تحشر مع أزواج النبي عليه الصلاة والسلام في الآخرة على مآرب النفس وتطلعاتها، وذلك حينما منحت دورها الذي قسمه نبي الله لها إلى السيدة عائشة رضي الله عنها.

  • زينب بنت خزيمة – رضي الله عنها-.
  • أم سلمة – رضي الله عنها-:

حيث كانت ممن اشتهر بصفة الحكمة ونفاذ البصيرة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها التي وقفت يوم الحديبية لتقديم المشورة لنبي الله حينما شكى تباطؤ المسلمين في الاستجابة لأمره فأشارت عليه بأن ينحر هديه ويحلق رأسه حتى يقتدي به المسلمون

  • جويرية بنت الحارث – رضي الله عنها-.
  • ميمونة بنت الحارث – رضي الله عنها-:

واشتهرت السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها بالإجتهاد في العبادة ،حيث كانت مجتهدة في العبادة صوامة قوامة.

  • صفية بنت حيي – رضي الله عنها-.
  • أم حبيبة بنت أبي سفيان – رضي الله عنها-.
  • زينب بنت جَحْش – رضي الله عنها-.

تعدّدت حكم تعدّد زواجات النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وظهرت جليّاً في أكثر من موقفٍ، فقد كان زواجه -عليه السّلام- من السيدة زينب بنت جحش؛ لإثبات حكمٍ شرعيٍّ أراد الله تعالى أن يثبته ويحقّقه، وأمّا الزواج من السيدة جويريّة؛ فهو لتأليف قلوب قومها للدخول في الإسلام والنجاة من عذاب الله تعالى يوم القيامة، وذلك بعد أن أطلق سراح كلّ من كان أسيراً في يد المسلمين بسبب ذلك الزواج المبارك، وجاء زواج النبيّ -عليه السّلام- من السيدة عائشة وحفصة؛ لأسبابٍ اجتماعيّةٍ تخصّ والديهما أولاً؛ وذلك بالتقرّب إليهما وتقديم الشكر والتقدير لكلّ جهودهما المبذولة خدمةً للنبيّ والإسلام، ويلي ذلك إنشاء علاقة مصاهرةٍ ونسبٍ بين أطراف عوائل قريش وكبارها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.