آثار الصيام في حياة المسلم

يُعدّ الصيام سبباً في تهذيب نفوس الأفراد ممّا يُؤدي إلى صلاح الأمّة والمجتمع، فهو يكسر شدّة الشهوة في قلب المسلم ويكبح جماحها، ممّا يُعينه على قيادتها بنفسه، للصيام الكثير من الفضائل، يُذكر منها:

    • الصيام سبب لدخول الجنة، قال عليه الصلاة والسلام: ” من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها “، بالإضافة إلى أن الصيام يشفع لصاحبه 
    • الصوم وقاية من العذاب، قال عليه الصلاة والسلام: “الصوم جنة يستجن بها العبد من النار”. 
    • الصوم حصن منيع من النار، قال عليه الصلاة والسلام:” من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفاً “.
    • يُعدّ خلوف فم الصائم أطيب عند الله – تعالى- من رائحة المسك.،كما يعدّ دعاء الصائم مستجاباً يقول عليه الصلاة والسلام: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدّ دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ
    • الصوم يذهب وساوس الشيطان، يقول عليه الصلاة والسلام: ” صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر”. 
    • من مات وهو صائم فقد أحسنت خاتمته، يقول عليه الصلاة والسلام: ” من ختم له بصيام يوم دخل الجنة “.
    • الصوم سبب لمغفرة الذنوب جميعا، قال عليه الصلاة والسلام: ” من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه “. 
    • في رمضان تفتح أبواب الجنان، قال عليه الصلاة والسلام: ” أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم، و تغل فيه مردة الشياطين، و فيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم ومن مزايا شهر رمضان أنه شهر الصبر”، ويقول عليه الصلاة والسلام أيضاً:صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر

أمّا عن آثاره في المجتمع :

فأعظمها التسوية بين الفقير والغني في فقد دواعي اللذّات وموجبات النعم، وهذا ممّا يزيد الأُلفة بين الأفراد جميعاً، ويدعوهم إلى الإعراض عن التخالف فيما بينهم، فتحصل بذلك السعادة للجميع وتعمّ المجتمع كاملاً، كما أنّه يحمل الأغنياء على مواساة الفقراء وإعانتهم بالتخلّص ممّا هم فيه من شدّةٍ، فمن تذوق طعم المكاره حنّ قلبه على أهلها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.