حقوق الطفل اليتيم في الإسلام

اجتمعت النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على وجوب الإحسان إلى اليتيم، والمحافظة على أمواله،
وقد ذكر الله – تعالى- اليتيم في مواضعٍ كثيرةٍ من القرآن الكريم، منها ما يُوصي به، ومنها ما يبين رحمة الله به، فقال:(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ)، فقد جاء ذكر الأيتام مع المساكين وذوي الأرحام، ورغّب الأغنياء في الإنفاق على الأيتام كما هو الإنفاق على الوالدين والأقربين والمساكين وابن السبيل.

ومن حقوق اليتيم في الإسلام :

  • يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، فمن حقوقه إلا يقهر في الحياة، إما عن طريق المعاملة أو الإساءة اللفظية أو المادية.
  • إن تربية ورعاية وكفالة اليتيم، هي إحدى أهم الحقوق التي يتوجب على كل من يحيط به من أقارب وغيرهم.
  • حق اليتيم في المسكن والمبيت هي من الحقوق الواجب توافرها في حياته، وخاصة بعد فقدان الأب المعول الأول في الأسرة.
قد يعجبك هذه أيضا
  • عدم أكل الحقوق المالية أو المعيشية لليتيم، فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بحرمية القيام بذلك، فهي من الكبائر.
  • حماية الطفل وكف الأذى عنه، هي من الأمور التي يتوجب على كل مسلم القيام بها وله الأجر على ذلك.

 

حقوق اليتيم في الحياة لا تنحصر حقوق الطفل الذي فقد والده في أمور معدودة و حسب، بل إن له حق على كل مسلم يتعامل معه و يصادفه، و لكن من حقوقه في الحياة أيضا، هي ما يلي :

  • لليتيم نصيب في العلم، فمن الجيد القيام بالمساعدة في دفع الطفل إلى الطريق الصحيح و تشجيعه على طلب العلم و الفائدة، لكي يجد في المستقبل ما ينهض به عملا و نفعا لغيره.
  • إن المعاملة الطيبة و الحسنة و الإمداد بالنصح و الإرشاد من حقوقه أيضا، فعند غياب الأب قد يغيب هذا الجانب، لذلك من الجيد العمل على سد هذا الجانب بالكلام الطيب.
  • الحفاظ على كرامة اليتيم من الأمور التي يحث عليها الدين الاسلامي، فمن يفعل عكس ذلك، فله عذاب شديد يوم القيامة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.