عبادات ليلة القدر

علامات ليلة القدر

 تتميّز ليلة القدر بمجموعةٍ من العلامات التي تميّزها عن غيرها من الليالي، ومن الجدير بالذكر أنّ العلامات لا تظهر للناس إلّا بعد انتهاء ليلة القدر، فالعبد الذي تقرّب إلى الله -تعالى- فيها يحمد ربه ويشكره على ما أنعم عليه، أمّا العبد الذي قصّر فيها فيندم على ما فاته من الأجور العظيمة، كما قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ، تُصبِحُ الشمسُ صبيحتَها ضَعيفةً حمْراءَ)، وفيما يأتي البعض من العلامات الخاصة بليلة القدر:

    • تكون الشمس في الصباح دون شعاعٍ، وسبب ذلك يرجع إلى ما ذكره العلماء من أنّ الملائكة يصعدون إلى السماء في الصباح، فتحجب أجنحتهم أشعة الشمس، فلا يظهر شعاعها.
    • يكثر السلام والأمان والاطمئنان في ليلة القدر.
    • تكون ليلة القدر ليلةً صافيةً، فلا تكون باردةً ولا حارّةً، وذلك بالنسبة لغيرها من الليالي التي سبقتها، أو بالنسبة لليالي التي بعدها.

عبادات في ليلة القدر يمكن للعبد القيام بالعديد من العبادات في ليلة القدر للتقرّب من الله جلّ وعلا، وفيما يأتي بعض الأمثلة عليها:

    • الدعاء؛ حيث إنّه من أعظم العبادات التي يتقرّب بها العبد من الله عزّ وجلّ، وقد أمر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بالدعاء فيها، فعلّمها الدعاء بقول: (اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعْفُ عنِّي).
قد يعجبك هذه أيضا
    • الانقطاع لله تعالى، والتبتل له، حيث إنّه من أشرف وأجلّ العبادات التي تقرّب من الله عزّ وجل، حيث قال الله تعالى: (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا).
    • طهارة الظاهر والباطن، فقد كان السلف الصالح يغتسلون في كلّ ليلةٍ من ليالي العشر الأواخر. إحسان الظّن بالله تعالى، فمن أحسن الظن بالله -عزّ وجلّ- سيحبّه الله حبّاً عميقاً، وسيسود حياته الرضا والراحة والاطمئنان.
    • الإكثار من عبادات السرّ التي لا يطّلع عليها إلّا الله، حيث إنّها أدعى للإخلاص، وأرجى لقبول الأعمال من الله عزّ وجلّ، وفيها إصلاح سريرة الإنسان، ويتحقّق بذلك إخلاص الأعمال والأقوال.
    • الصدقة، فتصدّق أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- مرّةً بكلّ ماله، وتصدّق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مرّةً بنصف ماله، في سبيل نصرة الإسلام والمسلمين، وكذلك كانوا الصحابة رضي الله عنهم. الإكثار من الذكر، فقد امتدح الله -عزّ وجلّ- الذاكر، ووعده بالأجر العظيم في الدنيا والاخرة، حيث قال الله تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُون).

Leave A Reply

Your email address will not be published.