فضل الإيمان بعلم الغيب

فيما يأتي بيان المواضع التي ذُكر بها الغيب في القرآن والسنة:

  • قال الله – سبحانه-: (أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمـنِ عَهدًا)، بمعنى كلّ ما غاب عن الحواس.
  • قال – تعالى-: (أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)، دلالةً على أنّ الله وحده عالم الغيب.
  • قال – تعالى-: (ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ)؛ أي الأخبار والأحداث والقصص الماضية التي غابت عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-.
  • قال – تعالى-: (مَّا كَانَ اللَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)، ويُراد بالغيب ما انفرد بعلمه الله وحده، ولم يُطّلع عليه أحداً غيره.
  • قال – تعالى-: (حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ)، أي أنّ المؤمنات هنّ من يحفظن أنفسهنّ في غياب أزواجهنّ.

فضل الإيمان بالغيب للإيمان بالغيب ، يُذكر منها:

قد يعجبك هذه أيضا
  • تحقيق الفلاح والهداية في الحياة الدنيا، قال الله -تعالى-: (أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
  • نيل مغفرة الله -تعالى- والأجر الكبير والثواب الجزيل منه – سبحانه-، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ).
  • صلاح الإنسان في عمله وسلوكه؛ لأنّه يعلم أنّ الحياة الدنيا دار بلاءٍ وامتحانٍ، ودارٌ للعمل وليست دار للمقرّ، فيعمل جاهداً للفوز بالجنة في الدار الآخرة.
  • استشعار مراقبة الله -سبحانه- في جميع الأوقات، فالمؤمن بالغيب محميٌ من الوقوع في المحرّمات، فيتجنبها ويبتعد عن الطرق المؤدّية إليها.
  • الشعور بالطمأنينة والسكينة؛ لأنّ الله – سبحانه- لم يترك أمراً في التشريع الإسلامي يحتاجه الإنسان في الحياة الدنيا؛ إلّا وقد وضّحه وبيّنه، ووضع لكلّ تساؤلٍ إجابةً واضحةً مقنعةً.
  • التوكّل على الله، مع الأخذ بالأسباب، وعدم التهاون فيها، وتجنّب التواكل أو عدم الأخذ بالأسباب، احتجاجاً بأن ما قدّره الله سيقع.

خصائص الغيب ، يختصّ علم الغيب بعددٍ من الأمور؛ بيانها فيما يأتي:

  • اختصّ الله -سبحانه- بعلمه دون من سواه، فلا أحد يستطيع الوصول إلى علم الغيب المطلق مهما بلغت منزلته، قال – تعالى-: (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّـهُ).
  • لا يطّلع عليه أحدٌ إلّا مَن ارتضى الله له الاطّلاع من رُسله، ويكون اطّلاعهم بأمرٍ من الله، وبقدرته لا بقدرتهم الخاصة ولا بجهدهم، فذلك اصطفاءٌ من الله لهم بمعرفة جزءٍ من الغيب لا بمطلقه، قال – تعالى-: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا*إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا).
  • لا يطّلع عليه جنٌّ ولا مَلكٌ، بدليل قول الله – تعالى-: (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ).
  • لا يعدّ علم الغيب من ضرورات الخلافة في الأرض، ولو كان كذلك لأخبر الله به عباده، والجزء البسيط المهم من الغيب نصّ عليه الله – سبحانه- في القرآن الكريم، وثبت بما صحّ من أخبار الرسول -عليه الصلاة والسلام-.

Leave A Reply

Your email address will not be published.