من الذي دفن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    • وفاة النبي توفّي النبي -عليه الصلاة والسلام- يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشر للهجرة النبوية، ذلك بعد مرضه واشتداده عليه، وطلب من زوجاته أن يمرّض ببيت أم المؤمنين عائشة، وكانت عادة رسول الله في مرضه أن يدعو الله -تعالى- ويُرقي نفسه،
    • وكانت عائشة تفعل ذلك له أيضاً، وفي مرضه أشار بقدوم ابنته فاطمة الزهراء، وتحدّث إليها مرتين سرّاً فبكت في الأولى وضحكت في الثانية، فسألتها عائشة – رضي الله عنها- عن ذلك، فأجابتها بأنّه أخبرها في الأولى بأنّ روحه ستقبض، وأخبرها في الثانية بأنّها ستكون أول من يلحق به من أهل بيته.
    • وفي يوم وفاته -صلّى الله عليه وسلّم- كُشف ستار حجرته والمسلمين منتظمين للصلاة وتبسّم ضاحكاً، فظنّ أبا بكر أنّه يريد الصلاة معهم، إلّا أنّ النبي أشار عليه بإتمام الصلاة ثمّ أرخى الستار، واختلفت الروايات في تحديد عمره حين وفاته،
    • فقيل: ثلاثة وستون سنةً وهو الأشهر، وقيل خمسة وستون، أو ستون، ودفن مكان وفاته في حفرةٍ حُفرت تحت فراشه الذي تُوفّي فيه.

 إنّ الحديث حول من الذي دفن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يستوجب ذكر وفاته -صلى الله عليه وسلم- وأنّ الأمة الإسلامية لم تعرف في عهدها عبر التاريخ مصيبة أعظم من مصيبة موت رسول الله -صلى الله عليه وسلم، قبل يوم من وفاته -صلى الله عليه وسلم- – يوم الأحد – قام النبي – صلى الله عليه وسلم- باعتاق غلمانه،

من الذي دفن الرسول :

    • إنّ الحديث في من الذي دفن الرسول – صلى الله عليه وسلم- يظهر فيه شرف من قام بهذا العمل وهم العباس عمّه وعلي والفضل وقُثَم ابني العباس وأسامة بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، فحفروا له في المكان الذي مات فيه، لحديث رواه أبو بكر -رضي الله عنه- ولحد قبره لحداً،
    • وإن طرح موضوع من الذي دفن الرسول – صلى الله عليه وسلم- لابدّ فيه من بيان الذي كان آخر من مس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قبره وهو؛ المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-، فكان يقول: “أنا أحدَثُكم عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم” وأنعم بها من منقبة وشرف.

Leave A Reply

Your email address will not be published.