آداب قراءة القرآن الكريم

القرآن هو المعجزة الباقية والخالدة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذكر الحكيم، والكتاب المنير، والصراط المستقيم، وقد وصفه الله تعالى في كتابه أنه: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ).

آداب قراءة القرآن الكريم :

    • إخلاص النيّة لله تعالى: أي إفراد الله -تعالى- في العبادة بالقصد، فقراءة القرآن الكريم عبادةٌ، وبالتالي فلا بدّ أن تكون مبنيّةٌ على الإخلاص، لتكون صحيحةً ومقبولةً، فلا يطلب المسلم من قراءة القرآن شرفاً أو منزلةً دنيويةً، أو مالاً وجاهاً، أو غير ذلك من أغراض الدنيا الزائلة.
    • تعظيم كلام الله تعالى: وذلك بأن يستحضر القارئ عظمة القرآن الكريم، وأنّه كلام الله تعالى، الذي نزل به جبريل على النبي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم، فيخشع قلبه، وتخشع جوارحه، وقال ابن القيم -رحمه الله- في ذلك: (فمن قُرئ عليه القرآن، فليقدر نفسه، كأنّما يسمعه من الله يخاطبه به).  
    • استحضار القلب أثناء التلاوة: حيث قال الله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)، فمن أراد الانتفاع بكتاب الله تعالى؛ فعليه أن يطرد أحاديث النفس أثناء التلاوة، وأن يستجمع ذهنه، وقلبه، وكلّ جوارحه.
    • تدّبر آيات كتاب الله تعالى: والتدّبر هو المقصود الأعظم من التلاوة
قد يعجبك هذه أيضا

، حيث قال الله تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)، فلا خيرٌ بتلاوةٍ لا يرافقها التفكّر والتدبّر، وفهم معاني كلمات الله تعالى؛ وذلك لأنّها رسائلٌ وأوامرٌ من الله لعباده، فلا بدّ من فهمها، لينشط العبد لتنفيذها.

    • استحباب استقبال القبلة، والجلوس بسكينةٍ ووقارٍ وأدبٍ.
    • الاستعاذة بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قبل الشروع في التلاوة.
    • عدم قطع التلاوة لحديث إلا ما تستلزمه الضرورة، وترك ترقيق الصوت أثناء تلاوته.
    • الإيمان به، وتعظيمه، والتصديق بما جاء فيه، والخشوع أثناء قراءته.
    • تعلّم علومه، والوقوف على أحكامه وشرائعة، والعمل بأوامره.

Leave A Reply

Your email address will not be published.