الدروس المستفادة من حجة الوداع

حجة الوداع

بعد فتح مكة، وإتمام الرسول صلى الله عليه وسلم إبلاغ رسالته، ودخول الناس في دين الله أفواجاً، فرض الله الحج على الناس في أواخر السنة 9هـ؛ لذا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم على الحج، فخرج إلى حجة الوداع التي كانت كانت في الخمس الأواخر من شهر ذي القعدة من السنة 10هـ؛

 حيث خرج رسول الله من المدينة المنورة متوجّهاً إلى الحجّ، وأذّن في الناس بالحجّ؛ فخرجوا معه، وخرج ناس كثيرون من المدينة وضواحيها وما جاورها.

الدروس المستفادة من خطبة الوداع من الدروس المستفادة من خطبة الوداع :

    • التأكيد على حُرمة دماء المسلمين وأموالهم؛ فقد شبّه النبي -عليه الصلاة والسلام- حرمة دم المسلم وماله كحرمة أشهر الحجّ؛ وهي:

ذي الحجة، وذي القعدة، ومحرّم، ورجب، وكحُرمة البلد الحرام، ولا شك أنّ استشعار تلك الحُرمة يمنع المسلم من الاعتداء على أخيه المسلم؛ فيشيع الأمن في المجتمع الإسلامي، وتتلاشى مشاعر الخوف والرعب بين الناس، فلا يتجرّأ أحدٌ على قتل أحدٍ أو سرقة ماله؛ فيعيش الناس في سعادةٍ وطمأنينةٍ.

    • إبطال عادات الجاهلية وآثارها؛ منها: وأد البنات، وتفاخر الناس باللون والعِرق، وقد بدأ نبي الله الإصلاح بنفسه وعشيرته؛ حينما وضع دم ابن ربيعة، وربا مال عمّه العباس، فقد نفّذ رسول الله أوامر ربه على عشيرته قبل أن يأمر الناس بها.
    • الوصية بالنساء خيراً؛ فقد أمرالنبي بحُسن معاشرتهنّ، كما أكّد على حقّ الرجال على النساء.
    • أهمية الاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه؛ ففي التمسّك بهما نجاةٌ من كل شرٍّ، وفي اتّباعهما تحقيقٌ للسعادة في الدنيا والآخرة.
    • التأكيد على تبليغ الرسالة كاملةً من قِبل النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ فقد أشهد ربه على تبليغ أمّته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.