صيغ التشهد

صيغ التشهد

 في الحديث عن التّشهد في الصّلاة، لا بدَّ من ذكر الأحاديث التي وردت في صيغ التّشهد في الصّلاة، وهذا الاختلاف لا يعني أن يترك المصلي هذه الصيغة ويداوم على الآخرى، وإنما الأفضل أن يقرأ المصلّي تارةً هذه وتارةً الآخرى، وقد اتفق الفقهاء على الاعتداد بصيغ التّشهد الثّلاثة التي وردت عن طريق الصّحابي عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس وابن مسعود ،

ومن هذه الصيغ ما يأتي :

    • صيغة ابن عباس التي وردت في هذا الحديث فقد قال: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ فَكانَ يقولُ: التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ. وفي رِوَايَةِ ابْنِ رُمْحٍ: كما يُعَلِّمُنَا القُرْآنَ”. 
    • والصيغة الثانية التي وردت في التشهد في الصلاة هي صيغة الصحابي عمر بن الخطاب فقد قال: “التحيَّاتُ للَّهِ الزَّاكياتُ للَّهِ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصالحين أشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه”،وهو كتشهد ابن مسعود وهذا التشهد الذي ورد عن السيدة عائشة.
    • والصيغة الأخيرة التي وردت في التشهد في الصلاة هي صيغة أبو موسى الأشعري فقد قال: “إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَنا فعلَّمَنا سُنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: إذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكُن مِن قولِ أحدِكُم، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ“.

Leave A Reply

Your email address will not be published.